أثارت الحالة الصحية للإيرانية نرجس محمدي حالة من القلق خلال الساعات الماضية بعدما تم الإعلان عن تدهور صحتها.
الحالة الصحية لنرجس محمدي تثير حالة من القلق
وأشار رئيس اللجنة النرويجية التي تمنح جائزة نوبل للسلام يورغن واتني فريدنس إلى أن الحالة الصحية لنرجس محمدي المسجونة في إيران تدهورت بشكل خطير خلال الأيام الماضية، ودعا السلطات الإيرانية إلى الإفراج عنها في أسرع وقت وتسليمها إلى الفريق الطبي الخاص بها من أجل تلقي العلاج المناسب والرعاية الطبية.
وكانت مؤسسة تديرها عائلة نرجس الحائزة على جائزة نوبل قد ذكرت أنها تم نقلها من السجن إلى المستشفى الجمعة الماضية بعد التدهور الخطير في حالتها الصحية والتي كان من بينها إصابتها بأزمة قلبية حادة وفقدان تام للوعي.
وأشارت المؤسسة إلى أن نقلها إلى المستشفى كان ضروريا ولا مفر منه؛ بسبب تدهور حالتها الصحية، حيث لم يكن من الممكن تلقيها للعلاج في السجن.
وكانت نرجس قد فازت بجائزة نوبل خلال وجودها في السجن؛ بسبب حملتها الداعية إلى النهوض بحقوق المرأة وأيضا إلغاء الإعدام في بلادها.
وأكدت عائلة نرجس أنها تعرضت لأزمة قلبية في مارس الماضي.
وأشارت المؤسسة في إفادة جديدة أمس السبت إلى أن حالة نرجس لا تزال غير مستقرة، مضيفة أنها ما زالت غير مستقرة وتتلقى الأكسجين، كما دعت في الوقت نفسه إلى سرعة نقل نرجس إلى مستشفى في العاصمة طهران من أجل إجراء فحوص وتلقي علاج متخصص.
وقال فريدنس إن نرجس محمدي مسجونة؛ بسبب عملها السلمي في مجال حقوق الإنسان، لافتا إلى أن حياتها الآن بين يدي السلطات في إيران.
وكانت المؤسسة قد أشارت في فبراير الماضي إلى أن نرجس حكم عليها بالسجن 7 أعوام ونصف قبل أسابيع قليلة من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ودعت لجنة نوبل طهران إلى سرعة الإفراج عن نرجس.
(المشهد)