في خبر أحزن اللبنانيين، توفيت الناشطة البيئية المعروفة منى خليل متأثرة بجراحها التي أُصيبت بها قبل أسبوعين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في بلدة المنصوري جنوب لبنان. فمن هي منى خليل الناشطة التي قتلتها غارة إسرائيلية؟
من هي منى خليل الناشطة التي قتلتها غارة إسرائيلية؟
تُعدّ منى خليل، الناشطة المعروفة التي توفيت عقب غارة إسرائيلية استهدفتها قبل نحو أسبوعين، واحدة من أبرز الناشطات البيئيات في لبنان، وتحديدًا في منطقة الجنوب.
وكانت منى خليل تُلقّب بـ"حارسة السلاحف"، إذ عُرفت بأنها من أبرز المدافعين عن البيئة والسلاحف البحرية في جنوب لبنان.
وعاشت منى خليل في بلدة المنصوري، حيث كانت تمارس نشاطها البيئي، المتمثل خصوصًا في حماية السلاحف البحرية وتنظيف الشاطئ بشكل مستمر، بمساعدة عدد من المتطوعين.
وكانت تملك منزلًا في بلدة المنصوري، يعرفه الجميع بسبب لونه البرتقالي، حتى أصبحت تُعرف بينهم بـ"صاحبة البيت البرتقالي".
ومع بداية الحرب، أُجبرت منى خليل على مغادرة منزلها في الجنوب، وعاشت معاناة النزوح، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار العودة إلى منزلها وبلدتها مع أول هدنة أُعلن عنها.
واستمرت طوال الفترة الماضية في نشاطها البيئي، غير عابئة بالخطر الذي كان يحدق بها، ورافضة الاستجابة لجميع الدعوات إلى مغادرة المنطقة التي كانت هدفًا للغارات الإسرائيلية.
وقبل أسبوعين، أُصيبت منى خليل في غارة إسرائيلية استهدفت بلدتها.
ولم تنجح جميع الجهود الطبية التي بُذلت لإنقاذها، ففارقت الحياة قبل ساعات متأثرة بإصابتها البالغة، تاركةً وراءها حزنًا كبيرًا خيّم على نفوس كل من عرفها، وإرثًا كبيرًا في حب الطبيعة والدفاع عن البيئة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كان لافتًا حجم التفاعل مع إعلان خبر وفاة منى خليل، "حارسة السلاحف"، التي رفضت أن تترك منزلها وسلاحفها، فدفعت حياتها ثمنًا لذلك.
(المشهد)