انتشرت التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية عن من هي سيمونا محمدسون وما علاقتها بنجمة داود.
أثارت جدلا بسبب نجمة داود.. من هي سيمونا محمدسون؟
وجاءت التساؤلات عن من هي سيمونا محمدسون بعدما ظهرت في إحدى المناظرات الانتخابية وهي ترتدي قلادة تتدلى منها نجمة داود.
ومع انتشار التساؤلات عن من هي سيمونا محمدسون، أفادت تقارير بأنها تشغل منصب وزيرة التعليم والاندماج في السويد كما تتزعم الحزب الليبرالي، وكشفت التقارير أيضا عن سبب ارتدائها نجمة داود.
ومحمدسون تعتبر وزيرة سويدية من أصول فلسطينية ولبنانية، حيث كان والدها فلسطينيا من مدينة حيفا ووالدتها لبنانية من طرابلس، لكنها ولدت في مدينة هامبورغ الألمانية قبل أن تنتقل عائلتها إلى السويد.
وبحسب التقارير كان لدى والديها محسن وإيمان هدف واحد وهو دمج ابنتهما في المجتمع السويدي مهما كلف الأمر، حيث إنهما غيرا اسم العائلة إلى "محمدسون" الذي يحمل الطابع السويدي.
وأكدت التقارير أن سيمونا بدأت مسيرتها السياسية في سن مبكرة وتدرجت في الحزب الليبرالي قبل أن تتولى قيادته في عام 2025.
وطالت الكثير من الانتقادات الوزيرة السويدية، حيث تم اعتبارها تسعى دائما لإظهار الولاء لإسرائيل.
ومن جانبه، دعم رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون موقف سيمونا ووصف الهجمات التي طالتها بأنه معاداة للسامية، كما ربطها بما "يواجهه اليهود في السويد من تهديدات وكراهية".
وبدورها أكدت سيمونا محمدسون أنها كان تستهدف توصيل رسالة طمأنة لليهود من خلال ارتدائها نجمة داود تفيد بأن السويد ستظل بلدا آمنا وموطنا لهم، كما عبرت عن "مخاوفها من أن يشعر بعض اليهود بعدم القدرة على إظهار هويتهم الدينية أو ارتداء رموزهم في الأماكن العامة".
وأكدت تقارير إعلامية أن ردود الفعل المتناقضة حول موقف محمدسون عن حالة الاستقطاب الكبيرة التي أصبحت تسيطر على النقاش في السويد بخصوص الشرق الأوسط وقضايا الهجرة والهوية مع قرب موعد الانتخابات.
(المشهد)
