بعد توقف الضربات.. مفاوضات أميركية إيرانية تركز على هرمز

آخر تحديث:

شاركنا:
مصادر: أميركا وإيران تبديان اهتماما بالعودة إلى مسار التفاوض (أ ف ب)
كشفت تقارير أميركية أن الولايات المتحدة وإيران عادتا إلى مسار الاتصالات الدبلوماسية عبر وساطة تقودها كل من قطر وسلطنة عُمان، في محاولة لإحياء المفاوضات بين الطرفين بعد فترة من التصعيد العسكري المتبادل.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصدر إقليمي قوله إن توقف الضربات المتبادلة يمثل مؤشراً إيجابياً يدعم جهود الوساطة، مشيراً إلى أن واشنطن وطهران تبديان اهتماماً بالعودة إلى إطار تفاوضي جديد، رغم استمرار الخلافات الجوهرية.

وبحسب المصدر، تتركز المباحثات حالياً على قضية الملاحة في مضيق هرمز، حيث يجري البحث في صيغة تسمح بمرور السفن دون قيود أو بأقل قدر ممكن منها.

فرصة للدبلوماسية

يأتي ذلك فيما شهدت إيران ليلتها الـ3 على التوالي من دون ضربات أميركية بعد إعلان الطرفين تعليق الهجمات وتأكيد مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة بأن الرئيس دونالد ترامب قرر إعطاء المحادثات "بعض المجال"، في تطوّر أدى إلى تراجع أسعار النفط الاثنين.

وأعلنت طهران أنها أوقفت هجماتها الانتقامية ضد حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، فيما أكد سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز لشبكة "فوكس نيوز" الأحد أن ترامب سيمنح الدبلوماسية مع إيران "بعض المجال" مع الإبقاء على الجاهزية لاستئناف الأعمال الحربية.

أخرجت المعارك الرامية للسيطرة على مضيق هرمز الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران عن مسارها، فنفّذت الولايات المتحدة حملة قصف جوي فيما أدى الرد الإيراني إلى توسيع نطاق النزاع ليشمل ممرات الشحن البحري وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وقواعد عسكرية فيها.

قبل الجمعة، أعلن الجيش الأميركي شن ضربات ضد إيران على مدى 13 ليلة متتالية، في أوسع عمليات قتالية منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل. لكن لم تُنّفذ أي عمليات قصف ليل كل من الجمعة والسبت والأحد.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا الأحد "بما أن استراتيجيتنا قائمة في الأساس على الرد بالمثل، فقد أوقفنا أيضا عملياتنا الانتقامية"، بعد توقف الضربات الأميركية.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مصدرين مطلعين بأن الولايات المتحدة تخلّت عن خططها لتصعيد عملياتها ضد إيران لأسباب من بينها تراجع كميّات الذخيرة.

لكن ترامب أكد في مقابلة أجرتها معه "وول ستريت جورنال"، "لدينا كميّات ذخيرة أكثر بكثير من أي أحد غيرنا في العالم، وأكثر بكثير مما نحتاج".

(وكالات)