فيديو - الوداد يضع سبتة ومليلية في واجهة مدرجاته.. ماذا وراء الرسالة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
جماهير الوداد توجه رسالة قوية إلى إسبانيا (إكس)
هايلايت
  • لافتة واحدة من مدرجات الوداد تعيد سبتة ومليلية إلى الواجهة.
  • لافتة الوداد بالإسبانية تفتح ملف سبتة ومليلية.
  • الشاطر: رسالة واضحة للشعب الإسباني ولكل من يهمه معرفة حقيقة هذه القضية.

من مدرجات مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، حملت جماهير الوداد الرياضي رسالة ذات مضمون وطني وسياسي، بعدما رفع فصيل "وينرز 2005" لافتة باللغة الإسبانية كتب عليها: "من أجل سبتة ومليلية، المغرب لا يستسلم، وشعبه لا يتنازل".

وجاءت اللافتة خلال مباراة الوداد أمام وداد تمارة في افتتاح الموسم الكروي 2026-2027، لتلفت اهتمام وسائل إعلام إسبانية، خصوصا أنّ الرسالة اختارت اللغة الإسبانية وذكرت المدينتين بالاسم.

رسائل تتجاوز كرة القدم

وأكد الناقد الرياضي من الرباط يوسف الشاطر، أنّ حضور القضايا الوطنية والاجتماعية في مدرجات الملاعب المغربية ليس جديدا، مشيرا إلى أنّ قضية سبتة ومليلية "حاضرة بوزن ثقيل جدا في وجدان المغاربة"، ولذلك فإنّ التعبير عنها من جانب الجماهير يأتي في سياق معروف داخل الملاعب المغربية.

وأضاف الشاطر في حديثه للإعلامي رامي شوشاني عبر برنامج "المشهد الليلة"، الذي يُبث على قناة ومنصة "المشهد، أنّ جماهير الوداد ليست الوحيدة التي تتفاعل مع القضايا الوطنية من خلال المدرجات.

وأشار إلى أنّ جماهير المغرب الفاسي والرجاء والجيش الملكي، سبق أن عبّرت بدورها عن مواقف مرتبطة بقضايا وطنية وإنسانية واجتماعية، وبينها القضية الفلسطينية.

وقال الشاطر إنّ اللافتة التي رفعتها جماهير الوداد حملت رسالة واضحة، خصوصا أنها كُتبت باللغة الإسبانية، معتبرا أنها "رسالة واضحة لوسائل الإعلام الإسبانية وللشعب الإسباني ولكل من يهمه معرفة حقيقة هذه القضية".

وحول مدى وصول الرسالة إلى الجانب الإسباني، أكد الشاطر أنّ جماهير الوداد "تعرف ماذا تفعل"، وأنّ لافتة من هذا النوع "تحمل الكثير من المعاني والثقل".

وأشار إلى أنّ المؤسسات المغربية تتابع هذه القضايا من جانبها، بينما يبقى التعبير الشعبي عنها حاضرا في المجتمع والمدرجات.

"التيفو".. منافسة داخل المدرجات

وقال الشاطر إنّ الفصائل الجماهيرية، ومن بينها "وينرز 2005"، تعمل على إعداد اللافتات والعروض الجماهيرية التي تظهر في المباريات، مبينا أنّ هذه الأعمال تُحضّر مسبّقا وتظهر في شكل "تيفوهات" أو "دخلات" جماهيرية، أصبحت جزءا بارزا من المشهد في الملاعب المغربية.

وفي ما يتعلق بالمخاوف الأمنية المرتبطة بمثل هذه الرسائل، أوضح الشاطر أنّ المباريات تشهد تنسيقا أمنيا مسبّقا مع الجماهير، مؤكدا أنّ الهدف هو "وضع الأمور في نصابها"، والحفاظ على أجواء المباريات ومنع حدوث مشكلات.

ولفت إلى أنّ التنافس بين الجماهير المغربية لا يقتصر على نتائج المباريات، بل يمتد إلى المدرجات ووسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إنّ الجماهير "تتباهى بمن هو الأفضل"، ومشيرا إلى أنّ هذا النوع من التنافس حاضر بين مختلف الفصائل.

كما لفت الشاطر إلى أنّ جماهير المغرب الفاسي سبق أن رفعت لافتة ذات مضمون مشابه خلال مباراة في دوري أبطال إفريقيا، معتبرا أنّ الفكرة تعكس حضور قضية سبتة ومليلية في الخطاب الجماهيري المغربي. 

(المشهد)