فيديو وصور - توغل إسرائيلي هو الأعمق.. قتيل واعتقالات في بيت جن بريف دمشق

شاركنا:
بيت جن بريف دمشق الغربي تشهد حالة من الغليان

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس، إنه اعتقل عناصر من حركة "حماس" في ريف دمشق بسوريا.

وذكرت قناة الإخبارية السورية، أنّ القوات الإسرائيلية قتلت سوريا واعتقلت 7 آخرين.

وتشهد بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي حالة من الغليان خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي للبلدة فجر الخميس.

وأكدت مصادر محلية أنّ الأهالي دعوا لتنظيم تظاهرات حاشدة أثناء تشييع الشاب الذي سقط برصاص القوات الإسرائيلية، في مشهد هو الأكثر توترًا في المنطقة منذ سنوات.

عملية عسكرية إسرائيلية

وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، نفّذت قوات من لواء الاحتياط ألكسندروني الإسرائيلي عملية عسكرية في بلدة بيت جن جنوب سوريا.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ العملية أسفرت عن اعتقال 7 شبان من سكان القرية.

وأكدت مصادر محلية أنّ هذا التوغل يُعد الأعمق في ريف دمشق الجنوبي الغربي منذ سقوط نظام بشار الأسد، وهو الانتشار الأول من نوعه داخل أحياء بيت جن.

وأفادت تقارير محلية أنّ القوات الإسرائيلية استقدمت تعزيزات إضافية من تلة "قرص النفل" شمالي بلدة حضر بريف القنيطرة، إضافة إلى تعزيزات من موقع "التلول الحمر" الذي يفصل بين بيت جن وحضر.

بيان الجيش الإسرائيلي

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي:

  • في عملية ليلية خاصة تم اعتقال مخربين من حركة "حماس" في سوريا.
  • قوات لواء ألكسندروني، تحت قيادة الفرقة 210، استكملت عملية لاعتقال مخربين من منظمة "حماس" كانوا ينشطون في منطقة بيت جن السورية.
  • بناءً على معلومات استخباراتية تم جمعها خلال الأسابيع الأخيرة، نفذت قوات الجيش عملية ليلية دقيقة في سوريا.
  • تم اعتقال عدد من مخربي منظمة "حماس" والذين كانوا يحاولون الترويج لمخططات "إرهابية" متعددة ضد مواطني إسرائيل وقوات الجيش في سوريا.
  • تم نقل المعتقلين إلى داخل أراضي البلاد لمتابعة التحقيق معهم من قبل الوحدة 504.
  • عثرت القوات في المنطقة على وسائل قتالية وصادرتها، بما في ذلك أسلحة نارية ومخازن ذخيرة وأنواع ذخيرة.
  • تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عملها لإزالة أيّ تهديد على مواطني دولة إسرائيل وسكان هضبة الجولان بشكل خاص.

وفي تصعيد مواز، احتجز الجيش الإسرائيلي الأربعاء سيارة تابعة لمجلس مدينة القنيطرة و3 من عمال النظافة قرب بلدة القحطانية بريف القنيطرة الغربي، بعد توغل قوة إسرائيلية داخل القرية وانتشارها في الشوارع وسط إطلاق نار تحذيري في الهواء، وفق ما أفادت محافظة القنيطرة عبر منصاتها الرسمية.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أنّ الجيش الإسرائيلي استخدم مكبرات الصوت لإصدار نداءات تطالب السكان بالتزام منازلهم وعدم الخروج، وسط استمرار انتشار القوات داخل القرية وبين منازل المدنيين.

وكانت القوات الإسرائيلية قد جرفت في وقت سابق أراضيَ زراعية قرب الشريط الحدودي في ريف القنيطرة الجنوبي، وصادرت قطيعًا من الأغنام يعود لأحد سكان المنطقة.

تصعيد عسكري

وتزامنًا مع هذا التصعيد الميداني، شهد جنوب سوريا منذ 3 يونيو تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق من قبل إسرائيل، حيث نفذت سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مواقع عسكرية سورية ونقاطًا حيوية قرب الحدود.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، استهدفت الغارات مخازن أسلحة تابعة للنظام السوري، وجاءت ردًا على إطلاق قذائف من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل.

وشهدت مدن القنيطرة وريف درعا سلسلة انفجارات عنيفة نتيجة هذه الغارات الجوية.

وكان وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني قد صرّح أنّ دمشق لا تسعى إلى حرب مع إسرائيل، داعيًا مجددًا إلى احترام وتطبيق اتفاقية "فصل القوات" لعام 1974.

يُذكر أنّ إسرائيل أعلنت في 8 ديسمبر 2024 انهيار اتفاقية فض الاشتباك وسيطرت على المنطقة العازلة منزوعة السلاح في هضبة الجولان جنوب غربي سوريا، وهي الاتفاقية التي كانت قد وُقّعت بين الطرفين في 31 مايو 1974 لإنهاء حرب أكتوبر 1973 وفترة الاستنزاف التي تلتها على الجبهة السورية. 

(وكالات)