تعرّضت محافظة ملقا الإسبانية في الأيام الأخيرة لأسوء فيضانات في تاريخها، الأمر الذي أدى إلى توقف العمل في جيمع مؤسسات المنطقة وعطّل الخدمات فيها وشرّد الآلاف من السكان من بيوتهم.
وأصيبت المدينة كلها بشلل غير مسبوق وأغلقت المدارس والكليات والجامعات، وتسببت فيضات ملقا أيضا بتوقف الخدمات الصحية في المستشفيات ومراكز الرعاية.
فيضانات ملقا
وتوقّفت الحركة في كل أنواع النقل في المدينة مثل القطارات ذات السرعة الفائقة نتيجة الضرر الكبير والمدمر الذي لحق بمسارات السكك الحديدية بفعل الفيضانات، وألغيت كل رحلات الطائرات التي بات من المستحيل أن تهبط في ظل أجواء مماثلة.
واضطرت السلطات إلى إجلاء أكثر من 3,000 شخص من منازلهم على ضفاف نهر غوادالهورس ونهر كامبانيلا وفيليز وبينامارغوسا.
واحتمى الناس الذين نزحوا من بيوتهم في قاعات رياضية وأماكن أخرى اعتمدت كمراكز إيواء، وجرى توزيع مساعدات طارئة على الجميع بعدما اضطروا للرحيل من دون أمتعة أو ممتلكات.
وتواصل السلطات عمليات الإنقاذ وتقديم الدعم للمتضررين وما زالت آثار ما حصل واضحة في المدينة التي يحاول سكانها حتى الساعة مواجهة قدر الإمكان الكارثة التي لحقت بهم وما زالت.
ولم تسلم المحال التجارية ولا ممتلكات الناس من بيوت وسيارات وغيرها من الفيضانات الكارثية المدمرة.
ولم تُسجل السلطات أي وفاة لكن هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) ما زالت تصنّف منطقة ملقا باللون الأحمر أي أنها تخضع لحالة تأهب قصوى والخطر فيها شديد.
وأظهرت البيانات أن الأمطار تراكمت بمعدل 70 ملم في ساعة واحدة فقط.
وتأثرت المحافظة القريبة من ملقا وهي تاراجونا بكل ما جرى وأعلنت حالة تأهب حمراء أيضا بعد تعرضها لأمطار غزيرة.
ويعتمد منذ فترة نظام الإنذار الداخلي في البلدان وهو ذات مستويات خمسة.
ويستخدم هذا النظام الذي يسمى بنظام التحذير للأمن الداخلي ألوانا تبدأ من أعلى تهديد يكون باللون الأحمر أي شديد، يليه اللون البرتقالي أي تحذير عال وبعده الأصفر للتحذير المرتفع ويدل الأزرق على الحذر والأخضر على تحذير موجود ولكنه ضعيف.
(المشهد)