فيديو - جدل واسع.. هل عاطف نجيب بريئ من أحداث درعا؟

آخر تحديث:

شاركنا:
ملف عاطف نجيب أعاد فتح نقاشات قديمة حول أحداث الاحتجاجات في البلاد
هايلايت
  • ظهور عاطف نجيب مجددًا في سوريا أثار جدلًا واسعًا بعد نفيه التهم المرتبطة بدرعا.
  • هذا الظهور أدى إلى انقسام حاد في الآراء داخل الأوساط السورية.
  • الملف أعاد فتح نقاشات قديمة حول أحداث الاحتجاجات في البلاد.
  • الجدل يستمر على مواقع التواصل وسط تباين كبير في المواقف. 

أثار ظهور عاطف نجيب مجددا في سوريا جدلا واسعا، بعد نفيه التهم المرتبطة بأحداث درعا واعتقال وتعذيب الأطفال. وأدى هذا الظهور إلى انقسام حاد في الآراء بين من يراه محاولة لتبرئة الماضي، ومن يطالب بسماع روايته ضمن مسار قضائي واضح.

إلى ذلك، أعاد الملف فتح نقاشات قديمة حول أحداث الاحتجاجات في البلاد. ويستمر الجدل على مواقع التواصل وسط تباين كبير في المواقف.

هل عاطف نجيب بريئ من أحداث درعا؟

وفي مداخلة له مع الإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد"، قال الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور أحمد جاسم الحسين: "محاكمة عاطف نجيب هي ليست فقط محاكمة على جرم محدد، بل هي حالة رمزية كون أحد رموز النظام البائد هو اليوم في قفص المحكمة ويحاسب، وفيها جانب اجتماعي، حيث يتساءل السوريون اليوم بعد انتصار الثورة، هل سيبقى رموز النظام السابق خارج السجن، أم أنهم سيدخلون إليه ويتعرضون للمحاكمة".

وأكد الحسين أنّ "كل رئيس فرع أمن وفرع مخابرات في سوريا، قتل عشرات السوريين وعذب العشرات بل المئات منهم، وأنه لا يوجد رئيس فرع مخابرات خاصة في مرحلة الثورة أو قبلها ولم يرتكب الجرائم، ونعم قد لا يكون ارتكبها بيديه ولكنه أعطى الأوامر لتنفيذها ووقع عليها، حيث تمت إذابة الناس وجلدهم وتقطيع أطرافهم واقتلاع أظافرهم".

وأردف بالقول: "عاطف نجيب حتى لو لم يقم بالجرم بنفسه، إلا أنه دون شك مثل كل رئيس فرع مخابرات في سوريا، ارتكب الجرائم، إضافة إلى أنّ لنجيب حالة رمزية عند السوريين، لأنّ بشار الأسد اعتبره واجهة ورفض تغييره أو إزاحته".

قلع أظافر أطفال سوريا

من جهته، قال الكاتب والباحث السياسي محمد هويدي: "حقيقة هناك الكثير من الأكاذيب التي روجت في تلك المرحلة، والتي لم يتحقق منها أحد كونهم كانوا مدفوعين بالعاطفة، بالتالي اسم عاطف نجيب مرتبط مع شرارة الأزمة في سوريا، وهي الأزمة التي أدت إلى إحراق سوريا".

وأشار هويدي أنه "اليوم وبعد 14 عامًا ومن خلال شهادة عاطف نجيب، تم إسقاط سردية قلع أظافر أطفال درعا، وما صرح به هذا الأخير يتطابق مع ما قاله الشيخ الصياصنة، وهناك شاب اسمه بشير أبا زيد وهو من أطفال درعا، خرج على قناة سوريا اليوم ليقول أنّ عاطف نجيب لم يتعرض لنا ولم يتم اقتلاع أظافرنا من قبله".

وختم بالقول: "هذه السردية التي تم الترويج لها في تلك المرحلة أشعلت سوريا، وربطت عاطف نجيب بهذه الأزمة لأنه قريب من بشار الأسد، بالتالي اليوم نكتشف أنّ هناك كثير من السرديات التي قد تسقط كرواية أطفال درعا والمكبس في صيدنايا وإبراهيم قاشوش فنان الثورة الذي اقتلع حنجرته النظام، ثم اكتشفناه أنه حي يرزق في ألمانيا وعاد إلى سوريا".




(المشهد)