مقترح مصري جديد لإيقاف النار في غزة.. ماذا يتضمن؟

شاركنا:
القاهرة عرضت مبادرة تقضي بهدنة مدتها أسبوع (رويترز)

وسط استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية، طرحت مصر مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار، في محاولة لإعادة الهدنة إلى مسارها بعد انهيارها خلال الأسبوع الماضي.

وكشف مسؤولان مطلعان أنّ القاهرة عرضت على كل من إسرائيل وحركة "حماس" مبادرة تقضي بهدنة مدتها أسبوع، مقابل إفراج الحركة عن 5 أسرى أحياء، من بينهم مواطن يحمل الجنسية الأميركية والإسرائيلية، بحسب ما نقلته وكالة أسوشييتد برس.

تجاوب أولي

وأكد مسؤول في حركة "حماس" أنّ الحركة "ردّت بشكل إيجابي" على المقترح المصري، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول الشروط أو الرد الإسرائيلي.

وتأتي هذه الإشارة الإيجابية وسط جهود إقليمية ودولية متزايدة لإنهاء القتال، بعد أن دخلت الحرب في غزة شهرها السابع مخلفة دمارًا هائلًا وآلاف القتلى.

وكانت الهدنة التي بدأت في 19 يناير الماضي قد انهارت الأسبوع الماضي بعد هجوم جوي إسرائيلي مفاجئ على مناطق متعددة في غزة، ما أدى إلى مقتل مئات الفلسطينيين، وفق ما أعلنته سلطات القطاع.

وكان من المفترض أن تمهّد هذه الهدنة لانطلاق مفاوضات موسعة لوقف دائم لإطلاق النار في أوائل فبراير، إلا أنّ تعنّت المواقف والإصرار المتبادل على الشروط أوقف تلك الجهود.

شروط الصفقة

بحسب مصادر مطلعة، كانت "حماس" قد رفضت في وقت سابق مقترحات وافق عليها الجانب الإسرائيلي، كانت تهدف إلى إطلاق سراح المزيد من الأسرى قبل بدء مفاوضات الهدنة الشاملة.

في المقابل، أصرت "حماس" على إطلاق الـ59 أسيرًا المتبقين لديها (يُعتقد أنّ 24 منهم فقط على قيد الحياة)، مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، ووقف دائم لإطلاق النار، بالإضافة إلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة.

لطالما لعبت القاهرة دور الوسيط الرئيسي بين إسرائيل و"حماس"، وقد نجحت في محطات عدة سابقة في تثبيت اتفاقات تهدئة مؤقتة.

ويمثّل المقترح الحالي جهدًا جديدًا لإعادة إحياء المسار التفاوضي وإنقاذ ما تبقى من فرص لخفض التصعيد، وسط ضغوط إنسانية متزايدة داخل القطاع. 


(وكالات)