قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن "القبة الذهبية" للدفاع الصاروخي الأميركية ستعمل بنهاية فترته الرئاسية.
وأكد ترامب أن القبة ستبلغ تكلفتها نحو 175 مليار دولار، مشددًا على أن التقنية الأميركية الحديثة أكثر تطورًا من التي تمتلكها إسرائيل.
وأشار ترامب إلى أن كل شيء في "القبة الذهبية" سيكون مصنوعًا في أميركا، لافتًا إلى أن واشنطن ساعدت إسرائيل في منظومتها للدفاع الصاروخي "القبة الحديدية.
وأضاف ترامب في البيت الأبيض أن كندا ترغب في الانضمام إلى هذه المنظومة الجديدة.
القبة الذهبية
وبحسب "CNN"، مهما كان الخيار الذي يختاره ترامب، فلن يكون رخيصًا؛ فقد خُصص 25 مليار دولار في ميزانية الدفاع للعام المقبل للنظام، لكن مكتب الميزانية في الكونغرس قدّر أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى إنفاق أكثر من 500 مليار دولار- على مدار 20 عاما- لتطوير "قبة ذهبية" قابلة للتطبيق.
وسيُقدّم المشروع أيضًا فرصة ذهبية للشركات من القطاع الخاص، إذ لن تتمكن الحكومة من بنائه بمفردها، مع وجود شركات، منها شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك، تتنافس على عقود مربحة للغاية تتعلق بالنظام.
وقال شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاغون وكبير مستشارين بها، لـ"CNN" ، في بيان: "وضعت وزارة الدفاع مسودة تصميم وخطة تنفيذ لنظام القبة الذهبية الذي سيحمي الأميركيين ووطننا من مجموعة واسعة من التهديدات الصاروخية العالمية".
وأضاف: "تواصل وزير الدفاع وقادة آخرون في الوزارة مع الرئيس لعرض الخيارات، ويتطلعون إلى الإعلان عن المسار المستقبلي في الأيام المقبلة".
وسعت الولايات المتحدة منذ عقود إلى بناء درع دفاعي صاروخي الشامل، لكنها لم تنفذه قط بسبب الفجوات في التكنولوجيا والتكلفة.
ويصر ترامب على حاجة الولايات المتحدة إلى برنامج دفاع صاروخي مشابه لنظام "القبة الحديدية" الإسرائيلية، إلا أن النظامين مختلفان اختلافًا جذريًا.
وأصدرت وكالة استخبارات الدفاع مؤخرًا تقييمًا غير سري بعنوان "القبة الذهبية لأميركا"، يُبرز كيف يمكن لخصوم الولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية، استهداف الأراضي الأميركية بمجموعة متنوعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز بعيدة المدى والقاذفات والصواريخ فائقة السرعة.
(رويترز)