فيديو - خبير عسكري لـ"المشهد": إيران لم تعد تهدّد وجود إسرائيل

آخر تحديث:

شاركنا:
خبير عسكري أكد أن إيران لم تعد تملك قدرات الردع السابقة (رويترز)
هايلايت
  • خبير عسكري: إسرائيل تستمتع بالفوضى وتسعى لتحويل إيران إلى دولة فاشلة.
  • الخلاف الأميركي الإسرائيلي بشأن إيران تكتيكي وعملياتي.
  • إسرائيل تستخدم التهديد الإيراني مبررا أمام الداخل الإسرائيلي. 

عادت التهديدات الإسرائيلية باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية إلى الواجهة، وسط تصعيد قد يهدد البنية الاقتصادية الحيوية في إيران، ويفرض تداعيات على أسواق الطاقة العالمية.

وأكد الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء صالح المعايطة أنه "في البعد الإستراتيجي هناك ردع وهناك توازن بالردع وهناك تفوق بالردع وهناك الردع الاستباقي"، لافتا إلى أن إسرائيل وإيران كانتا تحققان ما يسمى توازن الردع عندما كانت إيران تمتلك الأذرع على بعد آلاف الكيلومترات وهي تدافع عن نفسها من خلال الأدوات تحقق توازن الردع مع إسرائيل".

Watch on YouTube

تفوق الردع الإسرائيلي

وأضاف المعايطة خلال مداخلة مع برنامج "استوديو العرب" على قناة "المشهد": "الآن إسرائيل حققت ما نسميه تفوق الردع على إيران، وإسرائيل دوما تتخذ من إيران المبرر ولا تشكل إيران تهديدا وجوديا لإسرائيل، وهذا الكلام الآن انتهى، لكن يجب أن يبقى المبرر أمام إسرائيل وأمام الداخل الإسرائيلي حتى يقتنعوا بأن القيادة السياسية والعسكرية تعملان على حماية إسرائيل من التهديد الإيراني".

وتابع المعايطة: "هناك مشروعان في المنطقة، تقود إيران المشروع الأول، وهو مشروع جيوسياسي مذهبي طائفي والمشروع الثاني إسرائيلي ويقوم على أن إسرائيل مهددة وجوديا، وكلا المشروعين يلتقيان بالشعارات ويختلفان بالمسارات".

كما أكد أن "إسرائيل تستمتع بالفوضى ووجود دول فاشلة بالمنطقة وتحاول أن تخلق من إيران دولة فاشلة بـ8 قوميات 8 دويلات وهذا على المستوى العملياتي حيث تختلف مع أميركا في ذلك".

وقال المعايطة: "لا أعتقد الآن أن إيران تهدد وجود إسرائيل، وإيران لم تعد دولة ذات وزن إستراتيجي لا على المستوى الإقليمي ولا على المستوى الدولي، وإيران الآن هي دولة الثورة التي تبلغ 48 عاما ونقرأها بالدولة النمطية التي يرأسها رئيس الدولة بدون مسؤوليات، وإيران أصبحت بلا توازن ومصابة بالعمى الدفاعي على المستوى العسكري ولم تعد تمتلك القدرات الرادارية والاستطلاع وتحديد المكان والقدرات الجوفضائية والقدرات السيبرانية".

وشدد على أن "إيران مصابة أيضا بالحول السياسي حيث يقود الدولة الحرس الثوري وليس القيادة السياسية الممثلة بالرئيس والحكومة، ومن هنا تستمتع إسرائيل بالوضع وتقنع الداخل لديها بأنه لا يزال يوجد خيار لإنهاء الملفات النووية والمحطات النووية بإيران".

كما أشار المعايطة إلى أنه "تم توزيع الأدوار السياسية والأمنية والاقتصادية بين أميركا وإسرائيل، حيث لا يوجد خلاف بين إدارتي البلدين على المستوى الإستراتيجي، لافتا إلى أن الخلاف بين الإدارتين الأميركية والإسرائيلية يكمن في المستوى التكتيكي والعملياتي".

(المشهد)