فيديو - الشرع من قمة الإعلام العربي: سوريا ولدت من جديد بعد رفع العقوبات

آخر تحديث:

شاركنا:
الشرع يرسم ملامح سوريا الجديدة من قمة الإعلام العربي في دبي

بدأت الجلسة الحوارية للرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الثلاثاء، ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي المنعقدة في دبي، حيث استعرض رؤية بلاده للمرحلة المقبلة والتطورات التي شهدتها سوريا منذ تحرير دمشق، إلى جانب التحولات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها البلاد.

وقال الشرع خلال الجلسة الافتتاحية، إنّ الثقة استعيدت بعد تحرير دمشق، كما استُعيد الأمل بأنّ ما أعقب المآسي يمكن أن يقود إلى النصر، مؤكدا أنّ سوريا تعيش مرحلة انتقالية تتطلب التعامل مع التحولات الجديدة في البلاد والمنطقة.

وأضاف أنّ تحرير دمشق شكّل محطة مهمة لسوريا وللمنطقة بأكملها، مشيرا إلى أنّ البلاد انتقلت من مرحلة كانت فيها مصدرا للكبتاغون، إلى مسار جديد يمكن أن تصبح خلاله ممرا تجاريا مهما بين الشرق والغرب.

سوريا بعد رفع العقوبات

وأشار الشرع إلى أنّ سوريا ولدت من جديد بعد رفع العقوبات، لافتا إلى أنّ بلاده كانت من أكثر الدول تعرّضا للعقوبات الدولية.

وقال: "لم يكن هناك دولة في العالم عليها كمّ عقوبات مثل سوريا، إلا كوريا الشمالية"، مشيرا إلى أنّ العقوبات المفروضة على دمشق، تعود إلى عام 1979.

وأضاف الشرع: "سوريا لا تتبع لأحد وقرارها مستقل وتستند على دعم الإخوة العرب".

وتطرق الرئيس السوري إلى العلاقات الاقتصادية مع دول المنطقة، مشيدا بدور الإمارات في استكشاف الفرص الاستثمارية.

وقال إنّ "أهل الإمارات سبّاقون وقنّاصون للفرص"، مستشهدا باستثمارهم في ميناء طرطوس.

"سوريا المستقبل"

وكانت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية السورية قد أعلنت أمس الاثنين، أنّ الشرع سيشارك في حوار استثنائي بعنوان "سوريا المستقبل"، يتناول خلاله رؤية سوريا للمرحلة المقبلة، وأبرز القضايا المرتبطة بمسارها المستقبلي والتحولات التي تشهدها البلاد.

وتأتي مشاركة الشرع في قمة الإعلام العربي ضمن أعمال تجمع مسؤولين وصناع قرار وقيادات ومؤسسات إعلامية عربية، لمناقشة واقع الإعلام في المنطقة، والتحولات التي يشهدها، ودوره في مواكبة القضايا والتطورات العربية.

وتكتسب الجلسة أهمية في ظل المرحلة الانتقالية التي تمر بها سوريا، وما تفرضه من تحديات سياسية واقتصادية، بالتوازي مع مساعي البلاد لإعادة بناء علاقاتها الإقليمية والدولية واستعادة موقعها الاقتصادي في المنطقة.

قمة الإعلام العربي

يُذكر أنّ الدورة الـ24 لقمة الإعلام العربي، هي الأكبر في تاريخ القمة سواء من ناحية عدد الجلسات والذي سيربو على 175 جلسة، أو عدد المتحدثين الذي يزيد على 400 متحدث من أبرز القيادات والوجوه الإعلامية والخبراء في مختلف مجالات الإعلام الجديد، وذلك من خلال 8 منتديات متخصصة تضمها القمة التي تحتفي كذلك بالتميز الإعلامي من خلال 3 جوائز مهمة، هي جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.

وتتطرق الأجندة المكثفة للقمة في هذه الدورة إلى العديد من الموضوعات المعنية بالتطورات الرئيسية المؤثرة على قطاع الإعلام ومستقبله، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتحوّل الرقمي، والتقنيات الناشئة، وصناعة المحتوى، ووسائل التواصل الاجتماعي، والبث المرئي والمسموع، والصحافة، والعلاقة المتغيرة بين الإعلام والجمهور والأنماط الإعلامية الجديدة التي أثمرها التطور التكنولوجي السريع، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.

(المشهد)