تقرير إسرائيلي يحذر من تكرار ظروف ما قبل هجوم 7 أكتوبر

آخر تحديث:

شاركنا:
"مجلس أكتوبر" حذر من استمرار "حماس" في إعادة بناء قدراتها (رويترز)

حذر تقرير إسرائيلي جديد من تكرار الظروف الأمنية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، معتبرا أن سياسة احتواء "حماس" لا تزال قائمة رغم استمرار الحركة في إعادة بناء قدراتها العسكرية.

ويستند التقرير، الذي أعده "مجلس أكتوبر"، إلى شهادات مسؤولين ومقاتلين ومراقبات، ويطرح 7 إشارات تحذيرية تتعلق بضعف الاستعداد الأمني، وتآكل قوات الاحتياط، وتجاهل تحذيرات بشأن نشاط "حماس".

ويستند التقرير الذي نشره "مجلس أكتوبر" إلى شهادات وإفادات أولية قدمها مقاتلون ومراقبات ومسؤولون سابقون في المنظومة الأمنية، وتتضمن، بحسب المجلس، مؤشرات على استمرار أنماط التعامل التي سبقت الهجوم.

ونقل التقرير عن مسؤول أمني، عُرف بالحرف "ن"، قوله إن قرار التركيز على الساحة الإيرانية أدى إلى إنفاق مليارات الشواكل على مشاريع وصفها بأنها "خيالية"، في الوقت الذي واصلت فيه "حماس" تعزيز قدراتها في قطاع غزة من دون حصولها على الاهتمام المطلوب.

تعاظم قوة "حماس"

وقال المسؤول إن التركيز على إيران جاء على حساب التعامل مع تعاظم قوة "حماس"، مضيفاً أنه حتى إذا كانت قرارات رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو شرعية، فإن الحد الأدنى المطلوب هو تفسيرها أمام لجنة تحقيق رسمية، من أجل معرفة ما إذا كانت اعتبارات اتخاذ القرارات الحالية صحيحة أيضاً.

ويتضمن التقرير سبع "إشارات تحذير"، من بينها أن "حماس" تعرضت لضربات عسكرية لكنها لم تُنزع أسلحتها وتواصل إعادة بناء قدراتها، إلى جانب استمرار المراقبات في الإبلاغ عن نشاطات غير اعتيادية، ومحاولات حماس اختبار الخط الأصفر ورد فعل جيش الدفاع.

كما يشير التقرير إلى تآكل منظومة قوات الاحتياط وقوات الدفاع في البلدات المحاذية للحدود، وإلى إسكات الانتقادات والتحذيرات بسبب ما وصفه التقرير بـ"حاجز الخوف"، فضلاً عن عدم تشكيل هيئة مستقلة تفحص مسؤولية المستوى السياسي وأداء مختلف الأجهزة الأمنية بصورة شاملة.

وشدد أعضاء "مجلس أكتوبر" على أن التقرير لا يشكل بديلاً عن لجنة تحقيق، ولا يحدد مسؤولية جنائية أو مهنية لأي جهة.

ويطالب المجلس، في المقابل، بتشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة وغير خاضعة للتأثيرات السياسية، تتولى فحص أداء المستوى السياسي والمنظومة الأمنية والاستخبارات وعمليات اتخاذ القرارات.


(المشهد)