ترامب يفقد حماس قاعدته.. هل بدأت قوة الجمهوريين تتآكل؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تراجع التأييد القوي للرئيس دونالد ترامب (رويترز)
هايلايت
  • تقارير تتحدث عن تراجع شعبية ترامب.
  • تأييد ترامب داخل الحزب الجمهوري تراجع.

يتراجع التأييد القوي للرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل الحزب الجمهوري، إذ انخفضت نسبة الجمهوريين الذين يؤيدون أداءه بشدة من 49% في يناير إلى 35% في أغسطس، وفق تحليل أجرته مجلة "نيوزويك" لنتائج استطلاعات "رويترز/إبسوس".

لكن هذا التراجع لم يتحول إلى انهيار في التأييد الجمهوري لترامب، إذ لا يزال 82% من الجمهوريين يؤيدون أداءه في أحدث استطلاع. وتشير النتائج إلى أن جزءاً من هذا الدعم أصبح أقل حدة، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.

وتكتسب درجة الحماس أهمية خاصة بالنسبة إلى ترامب، الذي اعتمد نفوذه داخل الحزب على قاعدة شديدة الولاء والالتزام به.

أبرز الأرقام

في يناير، كان 49% من الجمهوريين يؤيدون ترامب بشدة، مقابل 37% يؤيدونه إلى حد ما، ليبلغ إجمالي التأييد 85%.

وبحلول أبريل، تراجع التأييد القوي إلى 39%، قبل أن يرتفع إلى 43% في مايو، ثم يتساوى في يونيو عند 40% مع نسبة المؤيدين له إلى حد ما.

وفي يوليو، انخفض التأييد القوي إلى 34%، مقابل 48% يؤيدونه إلى حد ما، مع بقاء إجمالي التأييد عند 82%.

أما في أغسطس، فارتفع التأييد القوي نقطة واحدة إلى 35%، بينما بلغت نسبة الذين يؤيدونه إلى حد ما 47%، ليصبح الفارق بين الفئتين 12 نقطة مئوية، في حين استقر إجمالي التأييد الجمهوري عند 82%.

وبذلك، تراجع التأييد القوي لترامب 14 نقطة مئوية منذ يناير، مقابل ارتفاع التأييد "إلى حد ما" 10 نقاط، بينما لم ينخفض إجمالي التأييد الجمهوري سوى 3 نقاط.

تراجع على المستوى الوطني

وبين جميع البالغين الأميركيين، تراجعت نسبة الذين يؤيدون ترامب بشدة من 19% في يناير إلى 13% في أغسطس.

كما انخفض إجمالي التأييد له من 38% إلى 33%، في حين ارتفعت نسبة المعارضين من 59% إلى 65%.

وتشير هذه الأرقام إلى أن قاعدة ترامب الجمهورية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، لكن مستوى الحماس داخلها أصبح أضعف مقارنة ببداية العام.

(ترجمات)