فانس: لا تراجع عن منع إيران من امتلاك السلاح النووي

آخر تحديث:

شاركنا:
نائب الرئيس الأميركي يدافع عن المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب في إيران (رويترز)
هايلايت
  • دافع نائب الرئيس الأميركي عن المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران.
  • الاستخبارات الأميركية: حجم الضرر الذي لحق بالجيش الإيراني أقل بكثير مما أعلنته الإدارة الأميركية.
  • فانس: إدارة ترامب حددت أهدافا واضحة للعملية العسكرية ونجحت في تحقيقها.

منذ اندلاع الحرب في إيران ثم إطلاق المسار الدبلوماسي، وجد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس نفسه في موقف شديد الحساسية، خصوصا مع سوابقه التي سجلت رفضا لما يسميه "الحروب الأبدية"، إلا أن المراسل العسكري السابق مع قوات مشاة البحرية الأميركية في حرب العراق، بدا مضطرا للدفاع عن أكبر تدخل عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ سنوات.

حروب بلا نهاية

دافع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران، وذلك في مواجهة انتقادات طالت الإدارة الأميركية من أطراف متباينة، كما رد على الاتهامات التي طالته بخصوص تباين مواقفه إزاء الحروب وتوظيفها في السياسة الخارجية.

وخلال كلمة ألقاها الأربعاء بقاعدة أوشيانا الجوية البحرية بولاية فرجينيا، قال فانس: "هناك من يريد استمرار الحرب بلا نهاية".

وأضاف: "لماذا نتفاوض؟ لأنكم منحتمونا هذه القوة. التفاوض لا يأتي من موقع ضعف، بل من موقع قوة".

وسبق أن انتقد فانس الإدارات الأميركية السابقة بسبب إقحام الجيش في صراعات خارجية طويلة الأمد من دون أهداف واضحة. 

ورفض فانس اعتبار دعمه للحرب تحولا في قناعاته السياسية، مؤكدا أنه كان يؤمن دائما بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي. كما كرر أن إدارة ترامب حددت أهدافا واضحة للعملية العسكرية ونجحت في تحقيقها، منها تفكيك البرنامج النووي الإيراني، وإضعاف القدرات العسكرية، وتدمير قاعدة الصناعات الدفاعية.

الاستخبارات الأميركية

إلا أن تقديرات أجهزة الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن حجم الضرر الذي لحق بالجيش الإيراني كان أقل بكثير مما أعلنته الإدارة الأميركية، بحسب "نيويورك تايمز".

وقال فانس: "هناك من خرج من تجربة العراق مقتنعا بأن الولايات المتحدة يجب ألا تستخدم القوة العسكرية مرة أخرى، لكن هذا ليس الدرس الصحيح".

ورغم إشادته بأداء القوات الأميركية في تنفيذ أوامر ترامب باستهداف المواقع العسكرية والنووية الإيرانية، امتنع فانس عن تحديد إطار زمني للتوصل إلى وقف نهائي للقتال أو إنهاء انتشار القوات الأميركية.

وفي ختام كلمته، أقر بأن ترامب كلف القوات المسلحة بمهام غير مسبوقة مقارنة بالإدارات السابقة، قائلا: "لقد أنجزتم خلال الأشهر الـ18 الماضية أكثر مما أعتقد أنه طُلب يوما من أي مجموعة من أفراد القوات المسلحة. لقد طلب منكم الرئيس أكثر مما طُلب من أي قوة عسكرية من قبل، ومع ذلك نفذتم هذه المهام بنجاح". 

(ترجمات)