أميركا تتهم كوبا بحملة تجسس امتدت لعقود

آخر تحديث:

شاركنا:
السلطات الأميركية تقول إن هافانا نجحت في اختراق أعلى مستويات الحكومة في واشنطن (رويترز)

اتهمت الولايات المتحدة الاثنين، كوبا بإدارة حملة تجسس امتدت لعقود، قائلة إن هافانا نجحت في اختراق أعلى مستويات الحكومة في واشنطن.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن كوبا "تسلّلت الى أعلى مراتب الحكومة الأميركية، وجنّدت ورعت أجيالا من النشطاء الأميركيين، وساندت موجة غير مسبوقة من الإرهاب اليساري على الأراضي الأميركية".

توتر في العلاقات

وأضافت أن هذه الحملة، كانت "إحدى أكثر عمليات اختراق الاستخبارات الأجنبية ثباتا وإضرارا في تاريخ الولايات المتحدة".

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد حث السبت، كوبا على الإفراج الفوري عن أكثر من 700 سجين سياسي، تزامنا مع وصول فنان كوبي معارض بارز إلى ميامي، بعد قضاء 5 سنوات في السجن.

وأكد روبيو في بيان وصول الفنان لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا إلى الولايات المتحدة، مضيفا "نطالب بالإفراج الفوري عن أكثر من 700 سجين سياسي يحتجزهم النظام ظلما".

ووصف روبيو الحركة الاحتجاجية للفنان بأنها "شعلة أمل"، مشيرا في بيان إلى أن "الجريمة" الوحيدة التي ارتكبها أوتيرو ألكانتارا تمثلت في رفضه الصمت واستخدامه لفنه للمطالبة بالحريات الأساسية التي حُرم منها المواطنون الكوبيون العاديون على مدى 7 عقود.

ويُعد أوتيرو ألكانتارا من أبرز الشخصيات في حركة المعارضة الجديدة في كوبا، وقد مُنح جائزة "رافتو" النروجية لحقوق الإنسان لعام 2024 "تقديرا لمعارضته الشجاعة للاستبداد من خلال الفن".

ويأتي الإفراج عنه في وقت تشهد فيه العلاقات بين هافانا وواشنطن توترا شديدا.

ووفقا لإحصاء أجرته منظمات حقوق الإنسان، لا يزال ما بين 700 إلى 1،000 سجين سياسي، يقبعون خلف القضبان في كوبا.

(أ ف ب)