أعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل الليلة الماضية على مدينة بندر أنزلي الإيرانية ومياه بحر قزوين أسفرت عن تدمير عدة سفن تابعة للبحرية الإيرانية، بالإضافة إلى تدمير بنية تحتية بحرية إستراتيجية.
فيما أوضح الجيش أن الضربات أسفرت عن تدمير فرقاطة بحرية، و4 زوارق صواريخ، فضلا عن عدد من السفن المساندة وقوارب الحراسة، وذلك بجانب مركز قيادة وحوض بناء السفن. وقد كانت بعض السفن ترسو في الميناء، فيما كانت أخرى متجهة في عرض البحر.
إلى ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي أن الهدف من استهداف زوارق الصواريخ جاء لتوجيه ضربة مباشرة للقدرات العسكرية الإيرانية، على الرغم من أنها لا تشكل تهديدا مباشرا لإسرائيل من بحر قزوين، بحسب "تايمز أوف إسرائيل"، ولفت إلى أن الزوارق مزودة بقدرات مضادة للطائرات وغواصات، مما قد يشكل خطرا على الطائرات الإسرائيلية أثناء التحليق فوق إيران.
وأشارت المصادر العسكرية إلى أن الاستعدادات للهجوم بدأت قبل أيام قليلة، ولم يكن الهدف ضمن قائمة الأهداف الأولية للجيش الإسرائيلي في إيران. وقد قام قسم الاستخبارات البحرية بتحديد مواقع السفن بالتنسيق مع مديرية الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية لتخطيط وتنفيذ الضربة.
ويعد هذا الاستهداف الأول للجيش الإسرائيلي في هذه المنطقة من إيران، سواء خلال الحرب الحالية أو الجولات السابقة من الصراع، وفقا للجيش الإسرائيلي.
(ترجمات)