توغلت قوة إسرائيلية، داخل بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، التي كان الجيش اللبناني قد انتشر فيها قبل أيام، ضمن آلية "المناطق التجريبية" المنصوص عليها في اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.
تقدم إسرائيلي في زوطر
وتقدمت قوة من المشاة الإسرائيليين، مدعومة بآليات عسكرية وجرافات، تقدمت إلى وسط البلدة، حيث عمدت إلى إقامة ساتر ترابي على بعد نحو 100 متر من الساحة الرئيسية، وبالقرب من نقطة تمركز للجيش اللبناني.
وتزامن التوغل مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على ارتفاعات منخفضة، في وقت بقيت فيه عشرات العائلات داخل البلدة.
ولم يقتصر التحرك الإسرائيلي على زوطر الغربية، إذ توغلت قوات إسرائيلية في منطقة وادي الجمل عند الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، إضافة إلى تقدمها باتجاه منطقة شيمس في محيط كفرشوبا، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة.
كما أجرت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش ومسح في الموقع الذي اندلع فيه حريق قبل يومين في محيط كفرشوبا.
ويأتي هذا التصعيد الميداني بعد اختتام لبنان وإسرائيل، في السادس من الشهر الجاري، الجولة الـ7 من محادثاتهما المباشرة في العاصمة الإيطالية روما.
وقال مصدر في الرئاسة اللبنانية إنّ إسرائيل رفضت خلال المحادثات طلب بيروت تحديد منطقة جديدة تنسحب منها قواتها في جنوب لبنان، واشترطت، في المقابل، "التحقق" من إحكام الجيش اللبناني سيطرته الكاملة على منطقتين سبق أن انتشر فيهما.
(المشهد)
