أظهر استطلاع أجرته وكالة "أسوشيتد برس" ومركز "نورك" لأبحاث الشؤون العامة، أن معظم الأميركيين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب يستغل منصبه الرئاسي، لتحقيق مكاسب بطرق غير قانونية أو غير أخلاقية، وأنه يركز على تنمية ثروته، أكثر من تركيزه على مساعدة أشخاص مثلهم.
وفي الوقت الذي تحقق فيه شركات عائلة ترامب أرباحا قياسية، من مشاريع جديدة استفادت من سياساته، أظهر الاستطلاع أنه فيما يتعلق بالاتهامات الموجهة للرئيس، بتحقيق أرباح من منصبه الرئاسي، يعتقد نحو 6 من كل 10 بالغين أميركيين، أنه يحقق أرباحا بصورة غير قانونية، أو يمارس أفعالا غير أخلاقية، وإن لم تكن غير قانونية.
وفي المقابل، يعتقد نحو 2 فقط من كل 10 أشخاص أن الرئيس الجمهوري لا يرتكب أي مخالفة، فيما قال عدد مماثل، إنهم لا يملكون معلومات كافية لتكوين رأي في هذا الشأن.
(أ ب )
