يعد اسم سمير متيني من الأسماء المعروفة لدى شريحة واسعة من السوريين الذين يتابعون مداخلاته وتصريحاته عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتاد الظهور بآراء حادة حول التطورات السياسية والأمنية في البلاد.
وخلال الساعات الماضية، عاد متيني إلى واجهة الجدل مجددا، بعد تصريحات أطلقها بحماسة لافتة حول ما تشهده مدينة حلب ومناطق سورية أخرى من توتر أمني، في وقت تحولت فيه هذه المداخلات إلى محور قلق واسع بسبب ما بدا أنها مضاعفات صحية خطيرة تعرض لها أثناء ظهوره المباشر.
من هو سمير متيني؟
ويحظى سمير متيني بمتابعة واسعة على حساباته المختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستخدم هذه المنصات للتعليق على الأحداث السورية اليومية وتحليل مساراتها السياسية والاجتماعية.
وعلى حسابه في "فيسبوك" وحده، يتابعه نحو مليوني شخص، ما يجعل تصريحاته محل تفاعل دائم، سواء بالتأييد أو النقد أو السخرية.
بث يقلق المتابعين
في أحدث ظهور له، تحدث متيني عبر بث مباشر عن التطورات الأمنية في مدينة حلب، التي تشهد اشتباكات وتوترا متصاعدا بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وعناصر من الجيش السوري.
وخلال حديثه، لاحظ المتابعون علامات غير معتادة على ملامحه، إذ قال بنفسه إنه يشعر بحالة خدر في منطقة الفم.
وظهر على وجهه ما وصفه كثيرون بـ"العلامات المقلقة"، من بينها اعوجاج طفيف في الفم، ما دفع عددا كبيرا من المتابعين إلى التحذير في التعليقات من احتمال تعرضه لجلطة.
وسرعان ما انتشر المقطع على نطاق واسع، وأعادت عشرات الحسابات تداوله مرفقا بتعليقات تؤكد إصابته بوعكة صحية مفاجئة على الهواء مباشرة.
مواقف سمير متيني
في مضمون حديثه، جدد سمير متيني دعوته إلى صياغة نصوص قانونية واضحة تجرم خطاب الطائفية والكراهية في سوريا، معتبرا أن ما تشهده حلب هو نتيجة مباشرة لما وصفه بـ"الإفلات والتسامح" مع من يروجون لهذا الخطاب.
وحمل متيني الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع مسؤولية تفشي الطائفية، بسبب ما اعتبره تأخرا في إصدار تشريعات زجرية تضع حدا لهذه الظاهرة وتعاقب مروجيها. وقال إن البلاد تشهد حالة انفلات متزايدة بات من الصعب السيطرة عليها، مؤكدا أن خطاب الطائفية لم يعد محصورا بمنطقة واحدة، بل طال معظم الجغرافيا السورية في ظل صمت رسمي.
تفاعل مع تصريحات سمير متيني
أثارت تصريحات متيني تفاعلا كبيرا على منصات التواصل، حيث حصدت مشاهدات مرتفعة وتعليقات بالآلاف.
وانقسم المتابعون بين من رأى في كلامه تشخيصا مباشرا لجذور الأزمة، ومن اعتبر أن طرحه مبالغ فيه أو قابل للانتقاد، فيما طغى القلق على شريحة واسعة من المتابعين بسبب وضعه الصحي، الذي خطف الأضواء من مضمون تصريحاته نفسها.
(المشهد)