أثار وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير الجدل مجددا، وذلك بعد أن قام بنشر مقطع فيديو رفقة زوجته من داخل نادي رماية، وهو يقوم بإطلاق النار على صور تضم بعض الشخصيات من بينهم يحيى السنوار وحسن نصر الله، معلقا "مواعدة من نوع آخر".
وظهر في الفيديو بن غفير رفقة زوجته وهو يقوم بإطلاق النار على بعض الصور من بينهم رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" يحيى السنوار، ورئيس المكتب الحالي خليل الحية، فضلا عن أمين عام "حزب الله" السابق حسن نصر الله.
كما تضمن الفيديو شخصية أخرى من بينهم المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وقائد ميليشيا "الحوثي" عبد الملك الحوثي.
بن غفير يثير الجدل
وتأتي هذه الخطوة في إطار دعمه لتوسيع حمل السلاح في إسرائيل، حيث دار حوار بينه وبين زوجته حول عدد الأشخاص الذين حصلوا على تراخيص أسلحة في إسرائيل خلال فترة توليه منصب وزير الأمن القومي.
وكان بن غفير قد أثار جدلا خلال الأيام الماضية بعد أن ارتدى "دبوس" على هيئة مشنقة في إشارة إلى دعمه لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
واقتحم بن غفير أمس رفقة أكثر من ألف شخص باحات المسجد الأقصى، في خطوة قوبلت بإدانات عربية.
(المشهد)
