وقال بورنم في مقال نشرته صحيفة "غارديان" اليوم السبت، إن بريطانيا بحاجة إلى الاعتراف بـ "تاريخها المعقد" لحماية منظمة الكومنولث، وهي رابطة تضم 56 دولة مستقلة انبثقت عن الإمبراطورية البريطانية.
ومن المقرر أن يتوجه بورنم إلى أنتيغوا وبربودا الأسبوع المقبل لحضور اجتماع قادة الكومنولث.
وقال بورنم: "على مدى سنوات، طالب أعضاء الكومنولث المتأثرون بتجارة الرقيق بفتح حوار صادق حول تركة العبودية. وإن إخفاء رؤوسنا في الرمال قد أضر بقدرة الكومنولث على أداء مهامه".
وأضاف بورنم أن حكومته تعرض البدء في "حوار هيكلي" مع المتأثرين بالعبودية، وستستمع إلى الدعوات المطالبة باعتذار رسمي من الدولة البريطانية. بيد أنه أكد في الوقت نفسه أن بريطانيا ستواصل رفض الدعوات التي تطالبها بدفع تعويضات مالية عن تجارة الرقيق.
وتابع بورنم بالقول: "لا أعتقد أنه يمكن تحميل الشعب البريطاني اليوم المسؤولية عن أخطاء تاريخية، مهما كانت شنيعة، وقعت في عصر مختلف وبموجب قوانين مختلفة ولم يكن لهم أي دور شخصي فيها".
(أ ب)
