إثر اختياره وزيرا للتخطيط ضمن التعديلات التي شهدتها حكومة علي الزيدي لاستكمال الحقائب الوزارية، برز اسم قتيبة غازي مجيد حميد في المشهد السياسي العراقي في الفترة الأخيرة، وقد صوّت مجلس النواب العراقي على اختياره للمنصب أمس الخميس، في إطار جلسة خُصصت لحسم وإنهاء عدد من الحقائب الوزارية الشاغرة والمستحدثة.
من هو قتيبة غازي مجيد حميد؟
وجاء اختيار قتيبة غازي مجيد حميد مرشحا عن تحالف العزم، الذي أعلن ترشيحه لوزارة التخطيط، أمس، وذلك إلى جانب ترشيح ياسين محمد حمد العيثاوي لوزارة الثقافة. وقال التحالف إن اختيار مرشحيه استند إلى معايير الكفاءة والخبرة والاختصاص، وفق ما جاء في بيانه الرسمي الذي نقلته وسائل إعلام محلية.
نال الوزير العراقي ثقة مجلس النواب العراقي بينما أدى اليمين الدستورية ضمن الوزراء الذين جرى التصويت على تعيينهم لاستكمال التشكيلة الحكومية. وأكد بيان رسمي لمجلس النواب أن التصويت شمل تعيينه وزيرا للتخطيط، إلى جانب عدد من الوزراء الآخرين، في خطوة أنهت جانبا من التعثر الذي رافق استكمال الكابينة الوزارية.
التخطيط التنموي
ويضع تولي قتيبة غازي مجيد حميد وزارة التخطيط أمامه مسؤولية قصوى، تتمثل في الإشراف على ملفات ترتبط بالتخطيط التنموي، والسياسات الاقتصادية والاجتماعية، كما متابعة الخطط الاستثمارية، والتنسيق بين مؤسسات الدولة بشأن أولويات التنمية. ومن المنتظر أن تتضح توجهاته العملية من خلال البرنامج الذي ستتبناه الوزارة، وأولويات الحكومة العراقية في المرحلة المقبلة.
وبالعودة إلى البيان الرسمي لتحالف عزم، فقد أكد أن اختيار مرشحيه في المناصب الوزارية لحكومة الزيدي، ومنهم قتيبة غازي مجيد حميد، قد استند للمعايير التي حددها رئيس الحكومة، وعلى رأسها أولويات من أبرزها الكفاءة والخبرة والاختصاص وبما يتسق مع متطلبات المسؤولية الوزارية وضرورة الارتقاء بأداء مؤسسات الدولة وتطوير كما تنمية مستوى الخدمات التي تصل للمواطنين. من ثم، أكد البيان دعمه البرنامج الحكومي لرئيس مجلس الوزراء، والالتزام بالمساهمة في تنفيذ بنوده انطلاقا من مسؤولية مشتركة في تحقيق الأولويات الوطنية وخدمة المواطن العراق.
(المشهد)
