أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الحاجة لخفض التصعيد، وذلك مع دخول الحرب الإيرانية يومها الـ23، وسط مخاوف من تصعيد كبير على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في حال لم تسمح طهران بمرور ناقلات النفط من مضيق هرمز.
وقال ستارمر، إنّ مضيق هرمز يحتاج إلى دراسة متأنية وخطة قابلة للتطبيق، وذلك بعد ساعات من اتصال هاتفي جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار رئيس الوزراء البريطاني، إلى أنّ الأولوية الأولى هي حماية المصالح البريطانية، لافتًا إلى أنه "لا يوجد أيّ تقييم يشير إلى أننا مستهدفون من قبل إيران".
يأتي تقييم ستارمر بعد أن أطلقت إيران صاروخين باليستيين على قاعدة عسكرية أميركية/ بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا، في خطوة أثارت مخاوف أوروبا من قدرات إيران الصاروخية، وما تشكله من تهديد للقارة الأوروبية.
إيران تهدد بتلغيم هرمز
في السياق، نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مجلس الدفاع الإيراني تهديده اليوم الاثنين، بقطع طرق الملاحة في الخليج، عبر زرع ألغام بحرية في حال وقوع هجوم على السواحل والجزر الجنوبية لإيران.
وذكر موقع "أكسيوس"، أنّ الولايات المتحدة تدرس خططًا لاحتلال أو حصار جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط الرئيسي في البلاد، للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن.
وجاء في البيان، "أيّ محاولة لمهاجمة سواحل إيران أو جزرها، ستؤدي إلى زرع أنواع مختلفة من الألغام البحرية... في جميع ممرات الخليج، بما في ذلك الألغام العائمة التي يمكن إطلاقها من الساحل".
(وكالات)