وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء دورون سبيلمان، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، إنّ "إسرائيل أبلغت نظراءنا الأميركيين بملاحظاتها ومخاوفها بشأن الإطار المقترح"، مضيفا أنّ "الصيغة التي نُشرت لا تعكس مواقف إسرائيل".
تصعيد إسرائيلي في غزة
وصعدت إسرائيل خلال اليومين الماضيين ضرباتها العسكرية على القطاع، ما أدى إلى مقتل 13 شخصا على الأقل، بعد أيام من إعلان اتفاق ينص على نزع سلاح حركة حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع الفلسطيني.
وبحسب نص الاتفاق الذي أبرمه "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان أول من أعلنه مساء الخميس، يتعيّن على إسرائيل و"حماس" وقف عملياتهما العسكرية.
وينص الاتفاق كذلك على "انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في غزة"، و"تفكيك الجماعات المسلحة"، ومن بينها "حماس".
وتتبادل إسرائيل و"حماس" الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، فيما تواصلت الضربات الإسرائيلية على القطاع بوتيرة منتظمة.
وندّد نيكولاي ملادينوف الممثل السامي لغزة في "مجلس السلام"، بالضربات الأخيرة التي أتت "عقب جهود مكثّفة... لإقناع الفصائل الفلسطينية بخريطة طريق"، خصوصا في ما يخصّ نزع السلاح.
وكتب في منشور على إكس، أنّ "كلّ طرف له التزامات" تماشيا مع الاتفاق المبرم في أكتوبر، مشيرا إلى أنّ "التوصل إلى سلام مستدام أمر صعب، لكن ممكن إن بذل الجميع ما في وسعه".
(أ ف ب)
