تصاعدت الضغوط داخل الكونغرس الأميركي على الرئيس دونالد ترامب لإلغاء الاتفاق المبرم مع روسيا بشأن وقود الديزل، بعدما وجه 12 عضواً في مجلس الشيوخ، بينهم 6 جمهوريين، رسالة اعتبروا فيها أن الصفقة تساعد موسكو على تمويل حربها ضد أوكرانيا، ولا تحقق أي فائدة للأميركيين.
وبحسب رسالة اطلعت عليها وكالة "رويترز"، الثلاثاء، وصف المشرعون الاتفاق بأنه "هدية لخصمنا وخيانة لحلفائنا"، مطالبين الإدارة الأميركية بالتراجع عنه.
جمهوريون وديمقراطيون
وقّع الرسالة 6 أعضاء من الحزب الجمهوري و6 من الحزب الديمقراطي، في تحرك يعكس اتساع الاعتراضات على اتفاق الديزل الروسي داخل مجلس الشيوخ.
ومن الجانب الجمهوري، ضمت قائمة الموقعين ميتش ماكونيل عن كنتاكي، وتوم تيليس عن نورث كارولاينا، وسوزان كولينز عن مين، وآلان أرمسترونغ عن أوكلاهوما، وليسا موركوفسكي عن ألاسكا، وجون كورنين عن تكساس.
أما الديمقراطيون الموقعون، فهم ريتشارد بلومنتال وكريس كونز عن كونيتيكت، وجين شاهين عن نيوهامبشير، وريتشارد دوربين عن إلينوي، وشيلدون وايتهاوس وجاك ريد عن رود آيلاند.
وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات متزايدة للاتفاق من الحزبين، بعدما اعتاد ترامب الحصول على دعم واسع من الجمهوريين في قرارات السياسة الخارجية.
"خيانة لحلفائنا"
حذّر أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم من أن السماح لروسيا ببيع وقود الديزل بحرية في الأسواق العالمية سيضر بالمصالح الأمنية الأميركية، ويوفر لموسكو عائدات يمكن أن تستخدمها في مواصلة الحرب على أوكرانيا.
وجاء في الرسالة أن منح روسيا هذه القدرة يمثل "خيانة لشعب أوكرانيا الذي يواصل الدفاع عن نفسه في مواجهة الحرب الدموية وغير القانونية التي يشنها بوتين".
وأضاف الموقعون: "هذه الصفقة هدية لخصمنا وخيانة لحلفائنا، لذا يجب إلغاؤها".
ويرى المشرعون أن الاتفاق لا يخدم مصالح الأميركيين، بل يمنح روسيا متنفساً اقتصادياً في وقت تستمر فيه الحرب.
ولم تكن رسالة الثلاثاء أول تحرك جمهوري ضد الاتفاق.
فقد انضمت السيناتورات الجمهوريات سوزان كولينز وليسا موركوفسكي، إلى جانب السيناتور الجمهوري توم تيليس، إلى الديمقراطيين في بيان مشترك صدر الأحد، دعوا فيه ترامب إلى التراجع عن الصفقة.
واعتبر الموقعون أن الاتفاق يتعارض مع قانون أميركي يحظر استيراد الطاقة الروسية حتى توقف موسكو حربها على أوكرانيا.
(رويترز)
