أثار رجل الأعمال السوري رامي مخلوف ابن خال الرئيس السابق بشار الأسد جدلًا محتدمًا على خلفية ظهوره في مقطع مصور الخميس، تحدث فيه عما وصفه بـ"مرحلة خطيرة"، وقد قال إن هذه المرحلة تستهدف الطائفة العلوية، وهدّد بتشكيل مسلح لمواجهة ما سماه "ردع العدوان".
تغيير ديمغرافي
وفي حين خصص مخلوف حديثه حول المعاناة التي تقع تحت وطأتها الطائفة العلوية، حسب تعبيره، بينما أشار إلى تعمد استهدافها. وعزا مخلوف ذلك إلى وجود ضغوط من قوى دولية مؤثرة رأت أن الطائفة العلوية هي "جزء من الحل في سوريا" وكذلك "أساس في أمن واستقرار البلاد".
ثم عرج ابن خال الرئيس السوري السابق في حديثه إلى أجندة تهدف إلى التغيير الديمغرافي بمناطق العلويين بسوريا، مستشهدا بـ"حالات المقاطعة والتهجير ونهب الممتلكات"، الأمر الذي يهدف وفق ما ذكر إلى الضغط على العلويين بغرض تغيير انتماءاتهم العقيدية والطائفية، ومن ثم، تخفيف القيود المفروضة عليهم أو استعادة أملاكهم بالمقابل.
كما طالب مخلوف أبناء طائفته من العلويين التحلي بالصبر وتفادي الاستجابة إلى أي ردود فعل أو أعمال من شأنها ابتعاث التوترات والاستقطاب، مشددا على أن التصدي للمخططات الجارية لا يكون إلا بـ"الصبر والثقة بالله"، على حد توصيفه.
وبعث مخلوف برسائل طمأنة إلى المتضررين ممن تعرضوا على حد تعبيره إلى سلب أموالهم أو ممتلكاتهم بأن حقوقهم سترد إليهم، وقال إن الشهور القادمة ستحمل في طياتها تطورات في هذا المنحى.
(المشهد)