نفذت إيران اليوم الاثنين حكم الإعدام بحق رجل على خلفية إدانته في هجمات مسلحة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في ديسمبر العام الماضي وبلغت ذروتها مطلع العام، وفق ما أعلنت السلطة القضائية.
هجمات مسلحة
وجاء إعدام عباس أكبرِي المتهم بتنفيذ الهجمات المسلحة في إطار سلسلة من الإعدامات التي كثّفتها طهران منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية.
وقال موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية إنه "تم إعدام عباس أكبري شنقا صباح اليوم"، واصفا إياه بأنه "أحد القادة المسلحين" خلال الاحتجاجات التي اندلعت في محافظة أصفهان في وسط البلاد.
وأفاد التقرير بأن أكبري "أطلق النار على قوات الأمن"، وكان "من بين قادة أعمال الشغب المسلحين في مدينة نايين" في أصفهان، حيث كان يحمل مسدسا.
كما وُجِّهت إليه اتهامات بمهاجمة مبنى المحافظة ومقرات أمنية ومراكز صحية في نايين.
تهمة "الإفساد في الأرض"
وأوضحت السلطة القضائية أنه حُكم على الرجل بالإعدام بتهم بينها "الحرابة" أو "الإفساد في الأرض"، بالإضافة إلى التدمير المتعمّد للممتلكات العامة "بنيّة مواجهة النظام، والإخلال بالنظام العام والأمن، والتجمّع والتواطؤ ضد الأمن القومي".
فيما أكدت أن المحكمة العليا صادقت على الحكم بعد الاستئناف، وتم تنفيذ الإعدام صباح الاثنين.
وكانت إيران أعدمت الأحد رجلا دين بالتجسس، في أول حالة إعدام مرتبطة بهذه التهمة خلال الحرب.
وتُعدّ إيران ثاني أكثر دول العالم تنفيذا لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.
(وكالات)