وكشف المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا عن التوقيفات خلال فعالية "طريق العدالة" التي نظمتها وزارتا الداخلية والدفاع بحمص، عارضا أسماء موقوفين شغلوا مناصب عسكرية وأمنية وقضائية، بينهم مسؤولون في المخابرات الجوية، والحرس الجمهوري، وضباط في القوات الجوية.
من هو يحيى الأسد؟
يحيى الأسد عقيد سابق في الجيش السوري، وابن عم بشار الأسد، وكان يعمل في الفرع 105، بحسب وزارة الداخلية، ولم تقدم السلطات تفاصيل عن طبيعة مهامه في هذا الفرع، أو عن الوقائع التي أدت إلى توقيفه، كما لم تعلن الاتهامات المحددة الموجهة إليه.
وضمت قائمة الموقوفين كذلك اللواء محمد ديب عفوف، الذي تولى قيادة الفرقة 24 وإدارة الدفاع الجوي، ومحمد تركي منون، رئيس قسم التحقيق السابق في إدارة المخابرات الجوية، وسالم نورس الداغستاني، الذي ترأس فرع التحقيق في الإدارة نفسها.
وشملت القائمة أيضا رياض حمدو شحادة الضابط السابق في الأمن السياسي، وغازي بدر عبد الصالح الذي عمل في محكمة الإرهاب، إلى جانب ضباط في الحرس الجمهوري وطيارين عسكريين.
وأدرجت الوزارة كامل محمد شريف ضمن الموقوفين، على خلفية اتهامات مرتبطة بمجزرة التضامن في دمشق.
وتندرج هذه العمليات ضمن حملة السلطات السورية لملاحقة مسؤولين سابقين، تشتبه في تورطهم بانتهاكات وجرائم بحق المدنيين خلال الصراع السوري.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في يونيو الماضي، توقيف 3548 عسكريا من أصحاب الرتب المختلفة.
ويأتي اعتقال يحيى الأسد في سياق مسار أوسع للمحاسبة القضائية، إذ شهدت سوريا محاكمات لمسؤولين سابقين، من بينهم عاطف نجيب الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، الذي بدأت محاكمته في أبريل 2026، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
(المشهد)
