أعلنت الشرطة البريطانية الثلاثاء أنها تحقق في اتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال، وذلك في أعقاب معلومات وردت في وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية تتعلق بالممول الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
جرائم جنسية
وقالت الشرطة إن إحدى الوقائع المبلغ عنها تتعلق بمواقع في سري وبركشير في جنوب إنجلترا من منتصف التسعينيات إلى 2000، بينما تتعلق واقعة أخرى بحوادث قيل إنها وقعت من منتصف الثمانينيات إلى أواخرها في غرب سري.
وقالت شرطة سري: "لم يُلق القبض على أي شخص.. نأخذ جميع البلاغات المتعلقة بالجرائم الجنسية على محمل الجد وسنعمل على تحديد أي مسارات تحقيق منطقية، للتحقق من المعلومات أو إثبات الأدلة الداعمة".
ولم تقدم الشرطة مزيدا من التفاصيل.
وناشدت شرطة سري في فبراير الحصول على أي معلومات عقب نشر تقرير من مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي)، يزعم وقوع جرائم اتجار بالبشر واعتداءات جنسية على قاصر في فيرجينيا ووتر بمنطقة سري بين عامي 1994 و1996.
وقالت في ذلك الوقت إنّ مراجعة أنظمتها لم تجد دليلا على وجود ادعاءات تتعلق بسري، قبل أن تقول إنها تلقت بلاغات عدة.
وعُثر على إبستين، الممول سيئ السمعة والمتهم بالاتجار الجنسي، ميتا في زنزانته بسجن في مانهاتن في أغسطس 2019 في وفاة صُنفت على أنها انتحار.
وفي وقت سابق هذا الشهر، رفع قاض اتحادي بالولايات المتحدة السرية عن وثيقة وُصفت بأنها رسالة انتحار كتبها إبستين وتتضمن عبارة "لمن دواعي السرور أن يكون المرء قادرا على اختيار الوقت لقول كلمة الوداع".
واعترف إبستين في ولاية فلوريدا عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وهي إدانة أفضت إلى اتفاق قضائي مثير للجدل وعقوبة سجن قصيرة. واعتُقل مجددا في يوليو 2019 ووُجهت إليه تهمة الاتجار الجنسي بقاصرات، مع اتهامه بتجنيد فتيات قاصرات والاعتداء عليهن في نيويورك وفلوريدا.
(رويترز)