ووفق التقرير، الذي رصد أنشطة جرى اكتشافها وإيقافها بين أواخر 2025 وأغسطس 2026، استخدم طرف مرتبط بإيران نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود"، لبناء أداة آلية تجمع وتحلل المعلومات المتاحة علنا، عن مئات الشخصيات في إسرائيل والجاليات اليهودية خارجها.
تطوير الأسلحة
واستهدفت العملية إعداد ملفات تفصيلية، وتوسيع قوائم أهداف تضم شخصيات إسرائيلية وأميركية، من بينها مسؤولون حكوميون، وناشطون في منظمات غير حكومية.
كما رصدت الشركة استخداما آخر للنظام من قبل جهة إيرانية، لصياغة معلومات وتوصيات تتعلق بالقوات البحرية الأميركية في المنطقة.
وفي اليمن، استخدمت مجموعة من المهندسين النظام، للمساعدة في معالجة مشكلات واجهتها مشاريع لتطوير صاروخ موجه وصاروخ باليستي يتجاوز مداه 2,000 كيلومتر، إضافة إلى نموذج يتضمن مركبة انزلاقية فرط صوتية.
وأظهرت المعطيات أن أفراد المجموعة، عادوا إلى نظام الذكاء الاصطناعي خلال ساعات من فشل تجربة صاروخية لتحليل أسباب الخلل، غير أن التقرير أكد عدم وجود دليل على تحول هذه المشاريع، إلى أسلحة جاهزة للاستخدام العملياتي.
قمع الإيرانيين
وفي الداخل الإيراني، كشف التقرير عن استخدام واسع للذكاء الاصطناعي في عمليات مراقبة وقمع تستهدف معارضي النظام.
وأدارت وحدتان أمنيتان إيرانيتان 16 حسابا منفصلا، لتحليل منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وبناء ملفات عن آلاف الأشخاص خلال عام واحد.
كما رصدت "أنثروبيك" تطوير أداة خبيثة تتنكر في شكل تطبيق لمواقيت الصلاة، بهدف جمع هويات مستخدمين إيرانيين على شبكات التواصل بصورة سرية.
وتحدث التقرير أيضا عن توظيف الذكاء الاصطناعي في حملات تضليل، شملت إنشاء هويات وهمية، وصياغة محتوى ينسب معلومات كاذبة إلى مراكز أبحاث غربية لمنحها مظهرا من المصداقية دفاعا عن النظام وإنجازاته.
(ترجمات)
