تشهد الساحة السياسية العراقية حالة من الشد والجذب مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في البلاد، ولكن خلال الساعات الماضية ضجت الأوساط السياسية بحالة جدل واسعة بعد أن حذّر صحفي زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر من محاولة اغتيال على يد النائب ياسر المالكي.
في المقابل، أصدر النائب ياسر المالكي بيانًا اليوم الإثنين وصف فيه مزاعم الصحفي العراقي بـ"الافتراءات والأباطيل"، لافتا إلى أنه سيقوم باتخاذ إجراءات قانونية بحق من يقف خلف هذه الادعاءات.
في تفاصيل القصة، خرج الصحفي العراقي علي فاضل ليوجه تحذيرًا إلى مقتدى الصدر. وقال إنه سيتعرض إلى محاولة اغتيال خلال زيارته لمرقد والده في مدينة النجف، وزعم فاضل إن التسريبات تُشير إلى استهداف الصدر عبر مسيّرة.
كما زعم الصحفي العراقي أن النائب ياسر المالكي هو من يقف خلف هذا المخطط، في خطوة أثارت حالة استنفار واسعة داخل أنصار التيار الصدري في العراق.
وقالت صحف محلية في العراق إن أنصار التيار الصدري نزلوا إلى شوارع بعض المدن العراقية في خطوة وصفها مراقبون بأنها استنفار أمني للدفاع عن زعيمهم.
النائب ياسر المالكي يرد على الاتهام
أمام حالة الجدل في العراق، قال النائب ياسر المالكي إنه سيتخذ الإجراءات القانونية ضد من يقف وراء هذه المزاعم، لافتا إلى أنه لم تكن لديه في أيّ وقت نية أو محاولة للإساءة إلى مقتدى الصدر أو أي من أفراد أسرته.
واعتبر ما جرى هو محاولة "خبيثة لخلق فتنة وزعزعة الاستقرار والتأثير على الاستحقاقات الانتخابية المقبل"، مضيفا أن هذه المزاعم "يقف خلفها أتباع إسرائيل الذين يسعون إلى خلط الأوراق وتعكير أجواء التقارب الوطني التي تجري في البلاد".
ووجه النائب ياسر المالكي حديثه إلى أنصار التيار الصدري، قائلا إنه ينتمي إلى مدرسة الصدريين ومنهجها في التضحية والجهاد وأنه لن يحيد عن هذا النهج مهما كانت الظروف.
(المشهد)