كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل توصلتا إلى تفاهمات تقضي بفصل جبهتي إيران ولبنان، ما يتيح لتل أبيب مواصلة عملياتها ضد "حزب الله" رغم وقف إطلاق النار مع طهران.
ضوء أخضر أميركي
وبحسب التقرير، فإنّ واشنطن منحت إسرائيل حرية الاستمرار في القتال داخل لبنان، في وقت تسعى فيه للحفاظ على الهدنة مع إيران.
وأشار التقرير إلى مقتل 42 إسرائيليًا منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، بينهم:
- 22 قتيلًا نتيجة هجمات صاروخية.
- 12 جنديًا ومدني واحد في اشتباكات مع "حزب الله".
- 7 آخرون خلال توجههم إلى الملاجئ.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني، أنّ عدد عناصر "حزب الله" يُقدّر بأكثر من 15 ألف مقاتل، في ظل استمرار المواجهات.
تصعيد في لبنان
في الميدان، تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في جنوب لبنان، حيث تحاصَر بلدة بنت جبيل بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل عدد من مقاتلي الحزب.
كما أفادت التقديرات وفق التقرير، بارتفاع عدد قتلى "حزب الله" إلى أكثر من 1500 عنصر منذ بدء العمليات.
وتشمل التحركات العسكرية الإسرائيلية وفقًا للتقرير:
- تنفيذ ضربات جوية ضمن عملية "الظلام الأبدي".
- حصار بنت جبيل وتضييق الخناق على عناصر الحزب.
- عمليات ميدانية قائمة على معلومات استخباراتية.
اتفاق الهدنة
ورغم مطالب إيران بإدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، أكد البيت الأبيض أنّ إسرائيل ليست ملزمة بوقف عملياتها في لبنان.
وأشار التقرير إلى أنّ "حزب الله" مارس ضغوطًا على إيران لعدم التخلي عنه، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية.
في المقابل، لوّح مسؤولون إيرانيون، بينهم قادة في الحرس الثوري، بإمكانية استهداف إسرائيل، إغلاق مضيق هرمز، ردًا على العمليات العسكرية في لبنان.
ورغم هذه التهديدات، ترجّح التقديرات الإسرائيلية أنّ إيران تسعى إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار، وقد تكتفي بخطوات محدودة من دون الانخراط في مواجهة مباشرة.
تحول القيادة الإيرانية
كما تشير تقديرات الصحيفة إلى أنّ النفوذ داخل القيادة الإيرانية يميل حاليًا نحو شخصيات مدنية، من بينها:
- محمد باقر قاليباف.
- مسعود بزشكيان.
- حسين أمير عبد اللهيان وعباس عراقجي.
في ظل تراجع دور القيادات العسكرية بعد الضربات الأخيرة.
(ترجمات)