شارك آلاف الأشخاص السبت في مسيرات مؤيدة للفلسطينيين جابت وسط لندن وبرلين ودبلن للمطالبة بوقف الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتزامنت مع حلول الذكرى الـ3 لهجوم 7 أكتوبر الذي شنّته حركة "حماس" على جنوب الدولة العبرية.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"الحرية لفلسطين"، أثناء سيْرهم بالقرب من البرلمان البريطاني.
وقالت مديرة حملة التضامن مع فلسطين إيمي شالان، لوكالة "فرانس برس": "نجتمع اليوم لإحياء الذكرى الـ3 للإبادة الجماعية المستمرة في غزة".
العقوبات الغربية
واعتبرت أن العقوبات الغربية التي تقودها بريطانيا على خلفية أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية، ليست كافية، داعية إلى "فرض عقوبات شاملة على إسرائيل".
ومنذ إعلان وقف لإطلاق النار في قطاع غزة في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ضرباتها على القطاع بوتيرة يومية، ما أسفر عن مقتل 1450 شخصا، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وأعلنت شرطة لندن توقيف 20 شخصا، بينهم رجل وامرأة كانا يحملان لافتات مؤيدة لمنظمة "بالستاين أكشن" (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.
في المقابل، نظّمت مجموعة "ستوب ذي هايت يو كاي" المؤيدة لإسرائيل تظاهرة مضادة صغيرة.
وقبيل انطلاق المسيرة، أعلنت شرطة لندن أنها ستستخدم الصلاحيات المتاحة لها بموجب قوانين النظام العام لإلزام أي شخص يرتدي غطاء للوجه بغرض إخفاء هويته بإزالته.
وقال المسؤول في شرطة العاصمة كارل غالفين: "سنتبع نهجا يقوم على عدم التسامح مطلقا مع جرائم الكراهية وأي مخالفات أخرى".
وفي برلين، شارك نحو 3,500 شخص في مسيرة مماثلة نظّمتها مجموعة "يونايتد فور بالستاين"، وانطلقت من ساحة تقع بين مقر المستشارية والبرلمان، بحسب الشرطة.
ورفع بعض المشاركين لافتات تندّد بالدعم العسكري الذي تقدّمه ألمانيا لإسرائيل.
وفي دبلن، شارك متظاهرون في مسيرة نظمّتها الحملة الإيرلندية للتضامن مع فلسطين.
(المشهد)
