مصدر أمني سوري يكشف حقيقة محاولة اغتيال الشرع في درعا

شاركنا:
مصدر أمني ينفي تقارير إعلامية تتحدث عن محاولة اغتيال الشرع في درعا (رويترز)

نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر أمني نفيه لما جرى تداوله في وسائل إعلام بشأن إحباط الجيش السوري بالتعاون مع المخابرات التركية، محاولة لاغتيال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، خلال زيارته لدرعا.

وكانت وسائل إعلام قد أشارت إلى أن عملية الاغتيال تقف خلفها خلية تابعة لتنظيم "داعش"، ويترأس هذه الخلية شخص من محافظة درعا وجرى اعتقاله قبل زيارة الشرع للمحافظة.

محاولة اغتيال الشرع

وكانت صحيفة "لوريان لو جور" قد أشارت في وقت سابق إلى أن أحمد الشرع تعرّض لمحاولتي اغتيال على الأقل منذ توليه المسؤولية، وأوضحت أن إحدى المحاولتين وقعت خلال شهر مارس الماضي.

ووفق الصحيفة فإن "جماعات متشددة"، من بينها "تنظيم داعش"، تقف وراء هذه المحاولات، في محاولة لإعادة خلط الأوراق على الساحة السورية، لافتة إلى أن تنظيم "داعش" يسعى إلى استقطاب مقاتلين من هيئة تحرير الشام، ممن يعارضون التغييرات التي قادها الشرع في بنية الحكم. 

تحذير أميركي

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال المبعوث الأميركي الخاص لسوريا، توماس باراك، إنّ الإدارة الأميركية تشعر بالقلق من أن جهود الرئيس السوري أحمد الشرع لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعله هدفًا للاغتيال من قبل "المتشددين الساخطين".

ورأى محللون في حديث لمنصة "المشهد" أنّ التحذيرات الأميركية على الرغم من أنها ليست مفاجئة إلا أنها مبنية على معلومات استخباراتية أكثر من كونها سياسية وهو ما يجعل حماية الشرع أمرًا حيويًا للحفاظ على وحدة واستقرار سوريا.

وأشار المبعوث الأميركي إلى ضرورة تنسيق نظام حماية للشرع مع بسط سيطرة دمشق على بعض المجموعات المتشددة.

وسلّط ​​باراك الضوء على التهديد الذي تُشكّله الفصائل المنشقة من المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى الشرع في الحملة الخاطفة التي أطاحت بالرئيس السابق بشار الأسد مطلع ديسمبر.

(المشهد)