منذ 28 فبراير.. هؤلاء أبرز قادة إيران الذين قٌتلوا في الحرب

شاركنا:
إسرائيل أعلنت منذ الأيام الأولى للعملية مقتل شخصيات بارزة في المؤسسة العسكرية والأمنية (رويترز)

منذ 28 فبراير، تتعرض إيران لسلسلة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي أودت بحياة عدد كبير من كبار مسؤوليها العسكريين والسياسيين، في مشهد غير مسبوق ترك فراغا خطيرا في هرم السلطة.

حملة اغتيالات في إيران

بدأت هذه الضربات بمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي داخل مجمعه في طهران، وهو الحدث الذي مثل صدمة كبرى للنظام الإيراني، حيث فقد رأسه الروحي والسياسي في لحظة مفصلية من الحرب.

إلى جانب ذلك، أعلنت إسرائيل منذ الأيام الأولى للعملية مقتل شخصيات بارزة في المؤسسة العسكرية والأمنية بينهم قادة في الحرس الثوري ووزارة الدفاع وهيئة الأركان ما عمق حالة الارتباك داخل أجهزة الدولة.

واليوم الثلاثاء، استكملت إسرائيل مسلسل الاستهداف بإعلانها القضاء على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني إضافة إلى قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، إلى جانب عشرات القادة الآخرين في ضربة مركزة على العاصمة طهران.

هذا التصعيد، الذي يطال الصف الأول من القيادة الإيرانية يعكس إستراتيجية واضحة تقوم على شل مراكز القرار وإضعاف قدرة النظام على إدارة الحرب، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول قدرة طهران على إعادة ترتيب صفوفها وسط نزيف متواصل في قياداتها العليا.

أبرز القادة القتلى

وتاليا أبرز القادة الإيرانيين الذين سقطوا في الأسابيع الماضية:

  • علي خامنئي – المرشد الأعلى

في 28 فبراير 2026، شكلت غارة جوية على مجمعه في طهران ضربة غير مسبوقة للنظام الإيراني، حيث أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

ومثّل رحيل خامنئي المفاجئ زلزالا سياسيا وعقائديا في إيران كونه رأس الهرم وصاحب الكلمة الفصل في القرارات الإستراتيجية منذ أكثر من 3 عقود.

  • علي شمخاني – أمين مجلس الدفاع الإيراني

في اليوم ذاته، لقي علي شمخاني، أحد أبرز الجنرالات الإيرانيين وأمين مجلس الدفاع مصرعه في ضربات دقيقة استهدفت مواقع القيادة.

وكان يُنظر إلى شمخاني كأحد العقول الأمنية التي ساهمت في رسم سياسات الردع الإيرانية.

  • محمد باكبور – قائد الحرس الثوري

طالت الغارات الجوية أيضا قائد الحرس الثوري محمد باكبور، الذي لعب دورا محوريا في إدارة العمليات العسكرية داخل إيران وخارجها.

ومثل مقتله خسارة كبيرة للجهاز الأكثر نفوذا في إيران.

  • عبد الرحيم موسوي – رئيس هيئة الأركان العامة

كان عبد الرحيم موسوي يشغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، حيث قُتل في الضربات التي استهدفت القيادة العسكرية العليا.

وبحسب تقارير إيرانية، كان يُعرف بصلابته العسكرية وبتنسيقه المباشر مع الحرس الثوري.

  • عزيز نصير زاده – وزير الدفاع

سقط وزير الدفاع عزيز نصير زاده في الهجمات التي استهدفت البنية الأمنية العليا في إيران .

لم يمض وقت طويل حتى تم تعيين خلف له، لكن خليفته مجيد ابن الرضا قُتل بدوره بعد يوم واحد فقط من توليه المنصب في غارة إسرائيلية جديدة.

  • محمد شيرازي – رئيس المكتب العسكري للمرشد

قُتل محمد شيرازي، الذي كان يدير المكتب العسكري للمرشد الأعلى، في الضربات التي استهدفت القيادة العليا ما زاد من حالة الارتباك داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.

  • حسين جبل عامليان – رئيس منظمة الابتكار الدفاعي

قُتل حسين جبل عامليان وهو المسؤول عن منظمة الابتكار الدفاعي والبحث (SPND)، في ضربات مرتبطة بالملف النووي الإيراني.

وكان يُعتبر من أبرز العقول العلمية التي تقود مشاريع حساسة في مجال التسليح.

  • رضا مظفري نيا – الرئيس السابق لـSPND

إلى جانب عامليان، لقي الرئيس السابق للمنظمة ذاتها، رضا مظفري نيا، مصرعه في الهجمات ما مثل ضربة مزدوجة للقدرات البحثية والعلمية الإيرانية.

  • محسن درباغي – نائب رئيس هيئة الأركان للدعم اللوجستي

قُتل دررباغي الذي كان مسؤولا عن الدعم والإمداد في هيئة الأركان، في غارات أميركية - إسرائيلية استهدفت القيادة العسكرية ما أضعف قدرة الجيش الإيراني على إدارة عملياته الميدانية.

  • غلام رضا رضايان – قائد استخبارات الشرطة

كان قائد جهاز استخبارات الشرطة الإيرانية غلام رضا رضايان من بين الضحايا، في ضربة مباشرة للأجهزة الأمنية الداخلية.

  • بهرام حسيني مطلق – رئيس التخطيط العملياتي

قُتل المسؤول عن التخطيط العملياتي في هيئة الأركان حسيني مطلق في ضربات منسقة استهدفت البنية التحتية للقيادة العسكرية.

  • محمد باسري – مسؤول بارز في وزارة الاستخبارات

سقط محمد باسري، الذي يعتبر أحد كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات، في الغارات الأميركية الإسرائيلية ما مثل خسارة إضافية للجهاز الأمني الإيراني.

  • صالح أسدي – رئيس مديرية الاستخبارات في مقر خاتم الأنبياء

قُتل قائد مديرية الاستخبارات في مقر خاتم الأنبياء المركزي، صالح أسدي في عملية استهدفت مواقع حساسة للقيادة العسكرية.

  • غلام رضا سليماني – قائد قوات الباسيج

وفي 17 مارس 2026، جاءت ضربة إسرائيلية جديدة حين قُتل قائد قوات الباسيج شبه العسكرية غلام رضا سليماني إلى جانب نائبه، ما مثل ضربة قاسية للجهاز الذي يُعد أحد أدوات النظام في السيطرة الداخلية والتعبئة الشعبية.

  • علي لاريجاني - أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء مقتل الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بغارة إسرائيلية على طهران.

ولم تؤكد إيران نبأ مقتل لاريجاني أو تنفِه.

(المشهد)