عقوبات أميركية جديدة على شبكات تساعد حلفاء إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
العقوبات الجديدة لم تستهدف "الحوثيين" المتحالفين مع إيران (إكس)
هايلايت
  • أحدث عقوبات في إطار "عملية الإقصاء الاقتصادي" من جانب وزارة الخزانة.
  • تسوية مع أميركي وافق على دفع 1.43 مليون دولار لتسوية دعوى مدنية محتملة بسبب 39 انتهاكا.
  • بيسنت: عملية الإقصاء الاقتصادي تستهدف من يواصلون الوقوف مع النظام الإيراني.
  • مسؤول: حملة وزارة الخزانة تضرب الاقتصاد الإيراني بقوة.

ذكرت الحكومة الأميركية الخميس أنها فرضت عقوبات جديدة على شركات وأفراد تقول إنهم يدعمون "حزب الله" وحلفاء آخرين لإيران في الشرق الأوسط، في وقت تكثف فيه حملتها لعزل إيران اقتصاديا.

وتأتي أحدث عقوبات في إطار "عملية الإقصاء الاقتصادي" من جانب وزارة الخزانة والتي أعلن عنها لأول مرة في 24 أغسطس وتهدف لقطع إيرادات تستخدمها طهران لتمويل الحرب وصناعة الصواريخ وتنفيذ هجمات إلكترونية ودعم الحرس الثوري.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن الإجراءات التي اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها، تستهدف كيانات وأفرادا في العراق والإمارات ولبنان وتركيا تقول واشنطن إنهم يدعمون كتائب "حزب الله" في العراق و"حزب الله" في لبنان.

تسوية مع أميركي

وأعلنت وزارة الخزانة أيضا عن تسوية مع أميركي وافق على دفع 1.43 مليون دولار لتسوية دعوى مدنية محتملة بسبب 39 انتهاكا فيما يبدو لعقوبات فرضت على إيران وأطلقت مناشدة لكل من يكشفون عن المخالفات لتقديم معلومات عن أي تحايل على العقوبات أو غسل أموال تنفذه إيران.

وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أيضا نشرة توضح أنه سيرفض أغلب طلبات التراخيص المتعلقة بإيران باستثناء ظروف خاصة وقال إن قسم التراخيص بدأ على الفور في رفض "الأغلبية العظمى" من طلبات قائمة محددة متعلقة بإيران للحصول على تراخيص.

وذكرت وزارة الخزانة "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية سيواصل اتباع سياسة التراخيص تلك لحين تغيير إيران لسلوكها، بما يشمل عرقلة المرور من مضيق هرمز ومهاجمة عسكريين أميركيين وشركاء في الخليج والسعي لامتلاك أسلحة نووية وتقليدية".

إقصاء اقتصادي

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان "عملية الإقصاء الاقتصادي تستهدف من يواصلون الوقوف مع النظام الإيراني المتداعي سواء كانوا يمولون الإرهاب ويغسلون الأموال أو يساعدون إيران على تجنب العقوبات.. سنجدهم ونعزلهم عن النظام المالي الأميركي ونفكك الشبكات التي تبقي النظام قائما".

وأدت الحرب على إيران، التي دخلت الآن شهرها الـ7، إلى انخفاض شعبية الرئيس دونالد ترامب في ظل معاناة الأميركيين من ارتفاع أسعار البنزين بشكل كبير، مما قد يهدد فرص الحزب الجمهوري في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

ولم تستهدف العقوبات الجديدة "الحوثيين" المتحالفين مع إيران، الذين سيطروا الخميس على مدينة المخا الساحلية في اليمن وتقدموا على ساحل البحر الأحمر، مما أكسبهم نفوذا أكبر على مضيق باب المندب، المخرج الجنوبي للبحر الأحمر وأحد أهم طرق الشحن في العالم.

التأثير على شحنات النفط

لكن مسؤولا أميركيا قال إن حملة وزارة الخزانة تضرب الاقتصاد الإيراني بقوة، في حين أن الحصار البحري الأمريكي يحد من قدرة طهران على نقل النفط. وأشار إلى أن الكميات التي يجري تحميلها من النفط الإيراني انخفضت إلى حوالي 0.2 مليون برميل يوميا خلال الـ30 يوما الماضية، مقارنة مع 1.8 مليون برميل يوميا في شهري يناير وفبراير.

وأضاف المسؤول أن عمليات تفريغ النفط انخفضت إلى 0.9 مليون برميل يوميا من 1.4 مليون برميل يوميا قبل الحرب.

وبلغ متوسط كمية النفط الإيراني أو المشتبه في أنه إيراني على متن سفن في البحر 110 ملايين برميل فقط خلال الأسبوع الماضي، انخفاضا من أكثر من 180 مليون برميل في يناير وفبراير.

وذكر المسؤول أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بشكل حاد، في حين انخفضت قيمة الريال الإيراني بنحو 30% مقابل الدولار منذ بداية الحرب.

وقال بريت إريكسون المدير في شركة أوبسيديان ريسك أدفايزرز إن العقوبات الأحدث لن يكون لها سوى تأثير هامشي على قدرة إيران على إجراء تحويلات العملة الصعبة.

وتابع "هذه العقوبات لا تحدث أي فرق يذكر. علاوة على ذلك، فهي تستهدف حزب الله، ولكنها لا تستهدف الوكيل الإيراني الأكثر تأثيرا بكثير، وهم الحوثيون، الذين يعيثون فسادا في أسواق الطاقة العالمية".

(رويترز)