إسبانيا تنفي مسؤولية المغرب عن تدفق المهاجرين إلى سبتة

آخر تحديث:

شاركنا:
أزمة سبتة ارتبطت بحملة تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي (أ ف ب)
نفى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وجود أي دليل يربط السلطات المغربية، بالتدفق الجماعي للمهاجرين إلى سبتة، مؤكدا في تصريحا لوسائل إعلام إسبانية، أن أجهزة الأمن والاستخبارات، لم تقدم معلومات تشير إلى تورط الرباط في تنظيم العملية أو تسهيلها.

وقال سانشيز، إن أزمة سبتة ارتبطت بحملة تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي، استندت إلى معلومات كاذبة بشأن حكم قضائي إسباني، يتعلق بالعبور وإعادة المهاجرين.

حسابات مرتبطة بروسيا وإسرائيل

وأضاف أن تحليلا أجراه جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي خلص إلى أن حسابات وشبكات مرتبطة بروسيا وإسرائيل شاركت في نشر المعلومات المضللة التي غذت الأزمة، إلى جانب مجموعات من اليمين المتطرف الدولي.

وقال سانشيز إن المغرب قدم تعاونا فوريا منذ بداية الأزمة في 30 يوليو، مشددا على أن مدريد تتعامل مع الوقائع بناء على المعلومات المتوفرة لديها.

وتأتي تصريحات سانشيز وسط جدل سياسي وإعلامي واسع في إسبانيا بشأن المسؤولية عن أكبر موجة عبور شهدتها سبتة، بعدما دخل أكثر من 70 ألف شخص من المغرب إلى المدينة في نهاية يوليو، قبل أن تعيد السلطات الإسبانية والمغربية معظمهم.

ولا يزال آلاف المهاجرين، بينهم قاصرون، داخل المدينة، فيما طلبت مدريد دعما أوروبيا لتعزيز قدراتها على معالجة الوضع.  

(وكالات)