فيديو - انقسامات داخل إيران ومعركة كسر العظم على مضيق هرمز

آخر تحديث:

شاركنا:
تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران واستمرار التوتر قبل أي جولة تفاوض محتملة (رويترز)
هايلايت
  • الحرب الإعلامية بين واشنطن وطهران تتصاعد بعد تصريحات أميركية تحدثت عن وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية.
  • واشنطن تحدثت عن تأثير الضربات العسكرية على قدرات الحرس الثوري ومراكز القرار.
  • طهران ترفض  هذه الرواية وتؤكد تماسك مؤسساتها وقدرتها على مواصلة المواجهة.

تتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على وقع حرب سياسية ونفسية موازية للمعارك العسكرية، بعد تصريحات للبيت الأبيض تحدثت عن وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية، بالتزامن مع تأكيد واشنطن أن الضربات العسكرية المتواصلة لليوم الـ6 على التوالي أضعفت قدرات الحرس الثوري الإيراني على استهداف السفن، وأثرت على قدرة مراكز القرار في طهران على التنسيق والتواصل.

أميركا تكشف أخطر ما تواجهه إيران

وتقول الإدارة الأميركية إنّ إستراتيجية "الضغط الأقصى" بدأت تحقق أهدافها، عبر ضرب قدرات إيران العسكرية والحد من قدرتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، بينما ترفض طهران هذه الرواية بشكل كامل، وتؤكد أنها لا تزال تفاوض من موقع قوة، وأنّ منظومتها السياسية والعسكرية متماسكة.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن أن "قطرة نفط أو غاز واحدة لن تُصدّر من المنطقة ما دامت الاعتداءات الأميركية مستمرة"، في رسالة تهديد بإمكانية تعطيل حركة الطاقة عبر الممر المائي الحيوي.

وخلال مشاركته في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة "المشهد" مع الإعلامي معتز عبد الفتاح، قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور روبرت رابيل، إنّ ما يحدث داخل النظام الإيراني لا يمثل انقسامًا على السلطة، بل خلافًا حول طريقة التعامل مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى وجود نقاش داخل دوائر القرار الأميركية بشأن الخطوة المقبلة، سواء عبر زيادة الضغط الاقتصادي أو اتخاذ إجراءات عسكرية مرتبطة بمضيق هرمز.

وأضاف رابيل أنّ الضربات الأميركية ركزت على مناطق في جنوب إيران، خصوصًا ما يرتبط بالبنية التحتية العسكرية، معتبرًا أنّ واشنطن تسعى إلى تقليص قدرة طهران على التحكم بالمضيق، ووضع خيارات عدة على الطاولة، بينها فتح الممرات البحرية أو مواصلة الضغط الاقتصادي لإجبار إيران على تغيير موقفها.

وأشار رابيل إلى أنّ الخلاف داخل إيران، وفق رؤيته، يتمحور حول كيفية مواجهة الولايات المتحدة، مؤكدًا أنّ الحرس الثوري بات لاعبًا أساسيًا في المسارين السياسي والعسكري.

Watch on YouTube

هل بدأت مرحلة السقوط؟

في المقابل، رفض الكاتب السياسي الإيراني الدكتور عماد آبشناس، الحديث عن وجود انشقاقات داخل القيادة الإيرانية، وقال إنّ هناك خلافات سياسية طبيعية بين التيارات المختلفة داخل النظام، لكنها تختفي عند مواجهة الولايات المتحدة.

وأضاف آبشناس أنّ الهجمات الأميركية، بحسب وصفه، أدت إلى توحيد الإيرانيين خلف النظام والقوات المسلحة، مشيرًا إلى أنّ الاحتجاجات الداخلية التي شهدتها إيران قبل الحرب تراجعت مع تصاعد المواجهة الخارجية.

(المشهد)