قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه طلب من نظيره الصيني شي جين بينغ، عدم تزويد إيران بالأسلحة، وإن شي أكد له أنه لا يفعل ذلك.
وصرّح ترامب في مقابلة مع ماريا بارتيرومو على قناة "فوكس بيزنس" بُثّت الأربعاء "كنت قد سمعت أن الصين تقدّم أسلحة إلى إيران". وأضاف "كتبتُ له رسالة أطلب منه ألا يفعل ذلك، وكتب لي رسالة قال فيها بشكل أساسي إنه لا يفعل ذلك".
وقال ترامب اليوم الأربعاء إن الصين والولايات المتحدة تعملان معا وإن بكين ترحب بجهوده الرامية لفتح مضيق هرمز بشكل دائم.
وأضاف ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" "الصين سعيدة جدا لأنني أعمل على فتح مضيق هرمز بشكل دائم. أفعل ذلك من أجلهم، ومن أجل العالم أيضا. لن يتكرر هذا الوضع أبدا. لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران".
أظهرت وثائق عسكرية إيرانية مسرّبة أن القمر الاصطناعي المعروف باسم TEE-01B تم الحصول عليه من قبل القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني في أواخر عام 2024، بعد إطلاقه إلى الفضاء من الصين، وفق ما كشفت صحيفة "فايننشال تايمز".
وتُظهر قوائم إحداثيات مؤرخة وصور أقمار صناعية وتحليلًا مداريًا أن قادة عسكريين إيرانيين كلفوا لاحقًا هذا القمر بمراقبة مواقع عسكرية أميركية رئيسية، حيث التُقطت صور لهذه المواقع قبل وبعد هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ في مارس.
ويُتوقع أن يكون استخدام قمر صناعي صيني من قبل الحرس الثوري خلال حرب استهدفت فيها إيران دولا مجاورة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أمرا حساسا للغاية إقليميا، خصوصا أن الصين تُعد أكبر شريك تجاري لدول الخليج وأكبر مستورد لنفطها.
وتشير السجلات إلى أن القمر التقط صورا لقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية في 13 و14 و15 مارس، وفي 14 مارس أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طائرات أميركية في القاعدة تعرضت لهجوم، وأُصيبت 5 طائرات تزويد وقود تابعة لسلاح الجو الأميركي.
كما قام القمر بمراقبة قاعدة الموفّق السلطي الجوية في الأردن، ومواقع قرب قاعدة الأسطول الخامس الأميركي في المنامة بالبحرين، ومطار أربيل في العراق، بالتزامن مع هجمات نُسبت للحرس الثوري في تلك المناطق.
(وكالات)