حذّر ماركولويجي كورسي ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في لبنان خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، من أنّ النازحين في لبنان لا يجدون ملاذا آمنا حتى في العاصمة بيروت، وذلك في خضم الهجوم الإسرائيلي على جماعة "حزب الله" اللبنانية.
وأضاف كورسي أنّ أكثر من 370 ألف طفل أجبروا على النزوح في لبنان، بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية على الحزب، وأنّ 121 طفلا على الأقل قتلوا وأصيب 399 في تلك الحملة.
آلية الاستجابة السريعة
إلى ذلك، قال كورسي:
- نحو 150 ألف شخص أصبحوا معزولين بعد تدمير الجسور في جنوب لبنان.
- ندعو بشكل عاجل وفوري إلى إتاحة المساعدات الإنسانية لجميع المحتاجين.
- وصلت آلية الاستجابة السريعة التابعة لنا إلى أكثر من 167 ألف نازح، وقدمت لهم مواد أساسية غير غذائية ومستلزمات للشتاء.
وفي سياق متصل، طالبت المقررة الخاصة المعنية بالحق في التعليم في الأمم المتحدة، بمحاسبة الجناة على الهجوم على مدرسة شجرة طيبة الابتدائية الإيرانية، والذي أسفر عن مقتل 168 شخصا.
وفي حديثها خلال مناقشة جارية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قالت فريدة شهيد إنّ الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عامًا، كانوا يحضرون الفصول الدراسية عندما أصابت ذخيرة دقيقة أميركية الصنع المدرسة.
وأضافت: "ليس هناك ألم أكبر لأي والد من فقدان طفل، وهو تمزق لا يمكن تصوره في الحياة، وبالنيابة عن جميع آباء العالم، أسأل: من سيتحمل المسؤولية بالضبط عن هذه الوفيات؟.. بالتأكيد لا يمكننا أن نسمح بإطفاء حياة هؤلاء الأطفال وغيرهم دون عواقب".
وخلص تقرير أميركي أولي إلى أنّ قوات أميركية "على الأرجح"، ضربت المدرسة بسبب معلومات استخباراتية قديمة (قبل عام 2017)، حددتها على أنها قاعدة للحرس الثوري الإيراني.
وقالت شهيد إنّ هذا يعني أنّ شخصًا ما قد انتهك التزاماته باتخاذ الاحتياطات الممكنة في الهجمات، مشيرة إلى أنّ الصحفيين حددوا أنّ الهدف كان مدرسة تستخدم معلومات يمكن الوصول إليها بسهولة ومتاحة للجمهور.
وختمت بالقول: "من فشل في التحقق من البيانات؟.. من بالضبط في التسلسل القيادي كان مسؤولًا عن التحقق؟.. ما هي المسؤولية بموجب القانون المحلي والدولي التي سيواجهها الشخص أو الأشخاص في النهاية؟".
(المشهد)