توفي الصحفي الجزائري حميد طاهري عن عمر ناهز 76 عاما، بعد معاناة مع المرض، وفق ما أوردته صحيفة "الوطن" الجزائرية الناطقة بالفرنسية.
وفاة الصحفي حميد طاهري بعد صراع مع المرض
وترك الراحل حميد طاهري خلفه إسهاماته التي أثرت المشهد الإعلامي الجزائري.
وبحسب التقارير، كان حميد طاهري، قد أصيب قبل حوالي شهر بجلطة دماغية، وتم نقله على إثرها إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي، وخضع للعلاج في المستشفى قبل أن يفارق الحياة.
وأثار خبر وفاة طاهري حالة من الحزن بين العاملين في الوسط الإعلامي، وخصوصا بين زملائه وأصدقائه في الصحيفة، الذين نعوه واستعادوا تفاصيل من بعض الذكريات معه.
وأشاد زملاء طاهري بدماثة أخلاقه وصفاته الإنسانية وأيضا ما تمتع به من روح ودودة، وأيضا مسيرته المهنية المميزة الحافلة.
وقدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية في الجزائر خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة طاهري، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض.
وأشادت المديرية في بيان رسمي بمسيرة الراحل المهنية، ووصفته بأنه كان أحد الأقلام المتميزة في الصحافة الجزائرية المكتوبة، مشيرة إلى أن مسيرته المهنية بدأت في صحيفة "المجاهد" والتي اهتم خلالها بتغطية وتحليل القضايا الرياضية محليا ودوليا.
وأضاف البيان أن حميد طاهري عمل خلال مشواره في عدد من المجالات الصحفية والتي شملت الثقافة والسياسة والاقتصاد، ما جعله من الصحفيين القلائل في جيله الذين جمعوا بين عدة تخصصات.
كما أشار البيان إلى أن حضوره المهني ظهر بصورة كبيرة بعد انضمامه إلى صحيفة "الوطن" وذلك بالتزامن مع بدايات تأسيسها.
وتركت هذه التجربة أثرا كبيرا على عدة أجيال متعاقبة من الصحفيين الذين أشرف عليهم، بحسب البيان.
(المشهد)
