كشف تقرير للقناة 12 العبرية أن ياسر أبو شباب قتل بسبب نزاع بين ميليشياته وعائلات في قطاع غزة.
وبحسب التقرير نفسه، بدأت الحادثة عندما وصل محمود أبو سنيمة (أبو صافي) إلى ياسر أبو شباب، برفقة صديقه أبو وحيد الدباري وشخص آخر، مطالبين بالإفراج عن ابن شقيق محمود المحتجز لدى أبو شباب.
"وهم العشائر"
وذكر التقرير أن الطلب رُفض "بشكل مهين"، مما أدى إلى اندلاع اشتباك. وبعد مغادرتهم المكان، عاد محمود حاملاً سلاحًا، وأطلق النار حوله، فأصاب عدة أشخاص، وقتل من بينهم ياسر أبو شباب.
بعد ذلك مباشرةً، قامت مجموعة تابعة لياسر بخطف ابن شقيق محمود وإعدامه ميدانيًا. وهكذا، استمر تبادل إطلاق النار بين الطرفين، وانتهت الحادثة بمقتل 5 أفراد من عائلة أبو سنيمة، بينهم محمود وصديقه أبو وحيد الدباري.
وأفادت مصادر من عائلة أبو سنيمة، المنتمية لقبيلة الترابين، بأن العائلة تسكن شرق رفح، وترفض الإخلاء، كما ترفض التعاون أو الانضمام إلى أبو شباب. وأكدت العائلة أن ياسر دأب في الآونة الأخيرة على مصادرة هواتف أفراد العائلة، والاعتداء عليهم، واحتجاز بعضهم في مناسبات مختلفة، في سلوك وُصف بالتنمر.
بمقتل أبو شباب، انهارت محاولة تشكيل ميليشيات محلية كبديل لـ"حماس" لحظة مواجهتها واقع وجود منظمة مسيطرة - منظمة يفوق انضباطها التنظيمي وسيطرتها الاستخبارية وشرعيتها الشعبية أي منافس محلي بما لا يقاس.
يُذكر أن أبو شباب، وهو من قبيلة الترابين البدوية، كان يعمل سابقًا تاجر مخدرات، وأُفرج عنه من سجن "حماس" بعد 7 أكتوبر بتهمة التهريب والسرقة والاتجار بالمخدرات. وفي عام 2025، حُوِّل إلى ميليشيا مدعومة من إسرائيل تعمل في رفح.
وقال التقرير إن وفاته دليل على أن "وهم العشائر" الذي تروج له المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا يصمد، وأن السلطة الحقيقية في قطاع غزة لا تزال في مكان آخر تمامًا.
(ترجمات)