أميركا تجهز هذا السلاح لمواجهة مسيّرات إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
تدريبات أميركية في ألمانيا لمواجهة تهديد المسيّرات الهجومية (أ ف ب)

يدرّب الجيش الأميركي طياري مروحيات "أباتشي" الهجومية، على التصدي للطائرات المسيّرة وإسقاطها، في إطار مراجعة عسكرية أوسع لفاعلية الأسلحة التقليدية في ساحات القتال التي باتت تهيمن عليها المسيّرات.

تدريب عسكري

وتناوبت مروحيات "أباتشي"، خلال تدريب عسكري أُجري هذا الشهر في ألمانيا، على مطاردة طائرات مسيّرة من طراز "أوتلو" (Outlaw)، بحسب "نيوروك تايمز"، وذلك في تمرين يهدف إلى اختبار مدى قدرة هذه المروحيات على أداء دور في مواجهة التهديدات الجوية الجديدة.

وحملت المناورة اسم "سكاي فول 2" (Skyfall 2)، وشاركت فيها مروحيات تابعة للكتيبة الهجومية الـ2 من الفوج 159 في الجيش الأميركي، المعروفة باسم "غانسلينغرز" (Gunslingers). ويبلغ باع أجنحة المسيّرات المستهدفة نحو 3.35 أمتار، وهو ما يقارب حجم أجنحة المسيّرات الروسية والإيرانية بعيدة المدى من طراز "شاهد".

وتعكس هذه التدريبات تحولات ميدانية تدفع الجيوش إلى إعادة تقييم جدوى المعدات العسكرية التقليدية. ففي ساحات قتال مثل أوكرانيا، تراجعت الأهداف التقليدية لمروحيات "أباتشي"، وفي مقدمتها الدبابات والمركبات المدرعة، مع تنامي دور الطائرات المسيّرة، ما يفرض البحث عن مهام جديدة لهذه المروحيات.

خطورة المسيّرات

كما تبرز خطورة المسيّرات الهجومية بعيدة المدى رغم بساطة تصميمها وانخفاض تكلفتها مقارنة بالصواريخ التقليدية وسهولة تصنيعها نسبيا. ووفقا لتقرير الصحيفة الأميركية، تمكنت المسيّرات الإيرانية من طراز "شاهد" من اختراق الدفاعات الجوية الأميركية، وكانت مسؤولة عن الغالبية العظمى من القتلى الأميركيين حتى الآن في الحرب مع إيران.

وفي ظل اتساع استخدام المسيّرات في الحروب الحديثة، تسعى الجيوش إلى تحديد مدى قدرة أنظمتها الحالية على مواجهة هذا التهديد، بما في ذلك مروحيات "أباتشي" التي تزن نحو 9 أطنان.

ويطرح التدريب في ألمانيا تساؤلات بشأن جدوى استخدام مروحيات هجومية باهظة وكبيرة الحجم لملاحقة مسيّرات أصغر حجما وأقل تكلفة، ومدى إمكانية توظيف هذه المروحيات في بيئة قتالية تتغير فيها طبيعة الأهداف والتهديدات الجوية. 


(ترجمات)