شبح التسريح يخيم على الأونروا.. احتجاجات في غزة ضد خفض الرواتب

آخر تحديث:

شاركنا:
أزمة تمويل هددت خدمات الأونروا (رويترز)

تظاهر موظفو وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة الإثنين، احتجاجا على عمليات تقليص الوظائف والخفض المتوقع للرواتب للعاملين في الوكالة، بحسب ما أفاد به صحفيون من وكالة "فرانس برس".

وسار عشرات الرجال والنساء والأطفال في شوارع المخيم، متجهين نحو إحدى المدارس التابعة للوكالة في القطاع الفلسطيني.

حرب غزة

و"الأونروا" من أكبر مزودي الخدمات في الأراضي الفلسطينية، إذ تقدم الرعاية الصحية والتعليم، بالإضافة إلى تنسيق حاسم لجهود الإغاثة الإنسانية منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، مستفيدة من آلاف الموظفين وشبكاتها اللوجستية.

وقال رئيس اتحاد الموظفين العرب في غزة مصطفى الغول لـ"فرانس برس"، إن التظاهرة تهدف "إلى توضيح أننا نعارض فصل أي موظف، لأن فصل الموظفين يعني إنهاء الخدمات للاجئين وتراجع جودة هذه الخدمات".

وسار المتظاهرون، ومن بينهم مستفيدون من خدمات الأونروا، في الشوارع حاملين لافتات كتب عليها "لا لتخفيض الرواتب" و"لا لتقليص خدمات اللاجئين".

وقال المتحدث باسم الأونروا جوناثان فاولر لـ"فرانس برس"، إنّ "الوكالة تعاني منذ بعض الوقت صعوبات مالية وتشغيلية غير مسبوقة، وقد تكون هناك حاجة لاتخاذ قرارات صعبة في المستقبل القريب".

وأضاف فاولر أن المسألة قيد الدراسة حاليا، مشيرا إلى أن الوكالة لا تستطيع التعليق بمزيد من التفصيل في الوقت الراهن.

وتوظّف الأونروا حاليا 10,500 شخص في غزة و4,500 في الضفة الغربية.

وفي سبتمبر، حذر المفوض العام بالإنابة للأونروا كريستيان ساوندرز من أنه سيُضطر إلى تقليص الخدمات طويلة الأجل للاجئين ما لم تتمكن الوكالة من البدء في سد عجز قدره 100 مليون دولار خلال الشهرين المقبلين.

(أ ف ب)