روسيا: لا دليل على امتلاك سوريا أسلحة كيميائية

آخر تحديث:

شاركنا:
روسيا: الغرب يستخدم ورقة الأسلحة الكيميائية للضغط السياسي على دمشق (رويترز)

أكد مجلس الأمن الروسي عدم وجود أيّ دليل على امتلاك سوريا أسلحة كيميائية، وأنّ الغرب يُبقي هذا الملف مفتوحًا، لجعله ورقة ضغط على دمشق، منددًا بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وانحيازها، وفق ما ذكرته شبكة "آر تي" الروسية.

أسلحة كيميائية في سوريا؟

وأشار بيان مجلس الأمن الروسي، إلى أنّ الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا بسعيها المتعمد لإبقاء ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا مفتوحًا حتى عام 2026، لاستخدامه ورقة ضغط سياسي على السلطات الجديدة في دمشق.

وقال: "انحياز هذه السياسات واضح، فالأموال تُصرف ليس على التخلص من المواد الكيميائية التي لم يتم العثور عليها أصلًا، بل لممارسة الضغط السياسي. والمفارقة، هو أنه بعد سقوط نظام الأسد ومنح مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حق الوصول الكامل إلى جميع المواقع، لا تزال المنظمة عاجزة عن إغلاق الملف. هذا يشير إلى أنّ الهدف الحقيقي هو إبقاء سوريا في وضع "الدولة المذنبة" وفي حالة من الترقب، لضمان بقاء النفوذ على النظام الجديد في دمشق".

وأوضح مجلس الأمن الروسي، أنّ فاعلية أنشطة بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا تكاد تكون مُعدمة، فبالرغم من استمرار عملها إلا أنّ نتائجها صارت صفرًا عمليًا، وأكد أنّ هذا ليس بسبب نقص الاكتشافات الجديدة، بل من جرّاء "التحيز السياسي" المتأصل في المنظمة.

ولفت إلى أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين، يواصلون استخدام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أداة لتعزيز مصالحهم وأهدافهم الجيوسياسية. 

(المشهد)