محطة بوشهر النووية والمخاوف من تسرب إشعاعي
وأفادت وسائل إعلام إيرانية يوم أمس، بأنّ الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجومًا على مجمّع بتروكيماوي ومحطة بوشهر النووية، ونقلت تحذيرات من حصول تسرب إشعاعي.
ويوم أمس، أفادت وكالة أنباء إيران الرسمية (إرنا) بتعرض محطة بوشهر النووية جنوب إيران لهجوم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الحماية وإلحاق أضرار بمبنى ملحق نتيجة الانفجارات والحطام.
وتقع محطة بوشهر النووية على ساحل الخليج العربي جنوب إيران، وهي منشأة قد يتسبب تسرب إشعاعي فيها بأضرار جسيمة للدول الساحلية. وكانت المحطة قد تعرضت لهجومين سابقين في 24 و27 من الشهر الماضي.
وكشفت التحقيقات الأولية عن عدم وجود أضرار في الأجزاء الرئيسية من المحطة، وأُفيد بأنّ العمليات لم تتأثر.
ومع ذلك، أشارت إرنا إلى أنّ هذا هو الهجوم الرابع على محطة بوشهر منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وحذرت من أنّ إلحاق أضرار جسيمة بالمحطة، التي تحتوي على كميات كبيرة من المواد المشعة، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة لا يمكن إصلاحها.
وكالة الطاقة الذرية توضح
في المقابل، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الهجوم على محطة بوشهر النووية في إيران، لكنها أشارت إلى عدم رصد أيّ ارتفاع في مستويات الإشعاع.
وصرح المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، قائلًا: "يجب عدم مهاجمة موقع المحطة النووية والمناطق المحيطة بها مطلقًا"، ودعا إلى ضبط النفس في العمليات العسكرية بالمنطقة لتجنب خطر وقوع حادث نووي.
(المشهد)