قالت المفوضية الأوروبية يوم الأحد إنها تندد باستخدام العنف في تيرانا ومدن أخرى في ألبانيا في أعقاب اندلاع مظاهرات طلابية حاشدة تطالب باستقالة رئيس الوزراء إدي راما.
وأضافت المفوضية أنها ترحب بالتزام السلطات الألبانية بحماية الحق في الاحتجاج.
واجتاحت المظاهرات التي قادها الطلاب وسط تيرانا وامتدت إلى مدن أخرى خلال الأسبوع الماضي، وغذتها موجة الغضب من الفساد الحكومي ونقص فرص العمل وتردي مستوى التعليم.
وتأتي المواجهات بعد أكثر من 4 أشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، أشعلها مشروع فندق فاخر في محمية طبيعية ساحلية مرتبط بإيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر، وسط شبهات فساد وغياب للشفافية.
وأعرب الاتحاد الأوروبي، الذي تطمح ألبانيا للانضمام إليه، عن قلقه إزاء "تصاعد العنف" داعيا إلى خفض التوتر والتحقيق في مزاعم استخدام الشرطة عنفا مفرطا ضدّ متظاهرين وصحفيين.
(المشهد)
