فضحت هوية مرتكب مجزرة التضامن.. من هي أنصار شحود؟

آخر تحديث:

شاركنا:
أنصار شحود تعبر عن فرحتها بتوقيف جزار مجرزة التضامن (إكس)
أنصار شحود اسم ارتبط في أذهان السوريين بمجزرة التضامن المروعة التي جدت خلال بداية الحراك ضد النظام السوري السابق ولم يقع الكشف عن تفاصيلها إلا بعد 9 سنوات. عاد اسمها للتداول في الساعات الأخيرة بعد الإعلان عن اعتقال المتهم الرئيسي بارتكاب المجزرة أمجد يوسف.

فمن هي أنصار شحود التي فضحت مجزرة التضامن؟

أنصار شحود التي يعود لها الفضل في الكشف عن تفاصيل مجزرة التضامن هي باحثة سورية في مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية بجامعة أمستردام.

أمضت أنصار شحود نحو 4 أعوام في البحث والتدقيق من أجل كشف تفاصيل مجزرة التضامن التي صدمت الشارع السوري والرأي العام العالمي بعد نشر وثائق وصور تظهر حجم الجرائم المروعة التي وقع ارتكابها ضد المدنيين.

وفي أول تعليق لها بعد إعلان خبر اعتقال أمجد يوسف قالت أنصار شحود إنها تشعر الآن بالأمان بعد اعتقال يوسف.

كما أردفت: "حاسة بنوع الأمان رغم بعد المسافة، لأن كنت دايما حس أنه هاد الشخص ورأيي ورح يقتلني".

لكنها أضافت أن "الطريق إلى العدالة في سوريا غير واضح ولا يشمل جميع الجناة".

تفاصيل اعتقال أمجد يوسف

وأعلن وزير الداخلية السوري يوم أمس الجمعة اعتقال أمجد يوسف المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن التي جدت عام 2013 وراح ضحيتها عدد من المدنيين من بينهم نساء وأطفال.

ووفق ما كشفه تحقيق استقصائي حينها تم رمي عدد من المدنيين بالرصاص عندما كانوا يحاولون الهرب بعد أن وقع إعلامهم بوجود قناص يترصدهم كما أظهرت صور ومقاطع فيديو عملية إلقاء عدد من المتظاهرين بحفرة ثم رميهم بالرصاص.

ولم يكشف عن المجزرة ساعة حدوثها إذ لزم الأمر 9 سنوات لفضح واحدة من أفظع المجازر التي شهدتها سوريا وجاء ذلك صدفة بعد أن وصل حاسوب معطل كانت عليه تسجيلات للواقع إلى يد عنصر بجيش النظام السابق قام بدوره بتسريبها لجهات حقوقية وكان من بين من تلقوها الباحثة أنصار شحود. 

(المشهد)