قال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إن الشعب الأميركي أرسل رسالة واضحة مفادها أنه يريد سياسة تجمع الناس بدلاً من أن تفرقهم، وقادة يقدمون حلولاً ملموسة للتحديات التي يواجهونها.
وجاء ذلك في تغريدة نشرها أوباما على حسابه الرسمي في منصة "إكس"،كتب فيها:
- الليلة، أرسل الشعب الأميركي رسالة واضحة: إنه يريد سياسة تجمع الناس بدلاً من أن تفرقهم، وقادة يقدمون حلولاً ملموسة للتحديات التي يواجهونها.
- هذه النتائج لم تكن ممكنة إلا لأن مرشحين متميزين تقدموا في كل مناطق البلاد، بما في ذلك مناطق كانت تُعتبر سابقاً بعيدة المنال.
- جاؤوا من خلفيات مختلفة ومثلوا طيفاً واسعاً من التوجهات السياسية، لكنهم اتحدوا حول قيم مشتركة، وإيمان بالخدمة العامة، والتزام بوضع سكان دوائرهم وولاياتهم في المقام الأول.
- كما ندين بالامتنان لآلاف مسؤولي الانتخابات والمتطوعين من الحزبين، الذين ساهموا في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، وأدوا إحدى أهم وظائف ديمقراطيتنا.
- هذه الإدارة لديها عامان آخران في السلطة، فإن مهمتنا الآن هي أن نشمر عن سواعدنا، ونُجري التغييرات أينما كان لنا القدرة على ذلك، ونمنع المزيد من الضرر، ونضع الأسس للمستقبل.
نتائج الانتخابات الأميركية
هذا واحتفل زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز باستعادة حزبه السيطرة على المجلس، معلنًا أن "اليوم تبدأ العودة الأميركية الكبرى".
وانتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسَي الكونغرس الأميركي في الانتخابات النصفية، ملحقين هزيمة تاريخية بالحزب الجمهوري والرئيس دونالد ترامب، بعد تحقيق انتصارات مفاجئة في ولايات ظلت لعقود معاقل للجمهوريين، أبرزها تكساس وكانزاس وساوث كارولاينا.
وحسم الديمقراطيون الأغلبية في مجلس الشيوخ بحصولهم على 52 مقعدًا من أصل 100، فيما توقعت شبكة "سي بي إس نيوز" فوزهم بما لا يقل عن 239 مقعدًا في مجلس النواب، مقابل 161 للجمهوريين، من أصل 435 مقعدًا، مع استمرار فرز الأصوات في عدد من الدوائر.
وتمنح هذه النتائج الديمقراطيين السيطرة على السلطة التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولاية الرئيس، ما يتيح لهم التأثير في أجندته التشريعية وتوسيع رقابتهم على إدارته.
(ترجمات)
